بعد معركة استمرت 3 ساعات.. مصرع الزوابري زعيم الجماعة الإسلامية المتطرفة على أيدي الأمن الجزائري

تاريخ النشر: 09 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أكدت مصادر في الأمن الجزائري أنها تعرفت على جثة زعيم الجماعة الإسلامية المسلحة التي رفضت سياسة المصالحة ودبت الرعب والخوف في البلاد عل مدى عقد كامل من الزمان. 

وقالت المصادر إن الزوابري لقي مصرعه أمس الجمعة خلال عملية شنتها قوات الأمن في منطقة بوفاريك الجبلية التابعة لولاية البليدة الواقعة على بعد 50 كيلو مترا من جنوب العاصمة الجزائر، واليوم نقلت الصحف الجزائرية عن مصرع إرهابيين اثنين يبدو انه تم اكتشاف أن أحدهما تعود للزوابري في منطقة بوفاريك بالقرب من ملعب لكرة القدم. 

وقالت إنه بينما كانت الأنظار مشدودة للمباراة النهائية بين فريقين محليين فوجئ الجميع بطلقات نارية مكثفة أثارت الرعب فوق الميدان لدى اللاعبين ووسط الأنصار والتي كانت صادرة من أحد المنازل قرب ملعب "محمد رفاز"  

وكانت القوات المشتركة من الأمن والجيش طوقت المنزل المذكور الساعة الثانية والنصف بعد الظهر حيث تأكدت من وجود ثلاثة عناصر إرهابية وقد استغرقت عملية التطويق زهاء ثلاث ساعات حيث قضي على اثنين من الإرهابيين واستسلم الثالث وقالت المصادر إن هويته ظلت مجهولة.  

وفي اتصال هاتفي مع "البوابة" قالت السيدة فطيمة العوفي رئيسة الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات وعضو اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري لم تستطع أن تؤكد الخبر إلا أنها أشارت إلى أن الشعب عانى الأمرين خلال العشرية الأخيرة وألمحت إلى أن الأجهزة الأمنية تحدثت عن قتل الزوابري أكثر من مرة إلا أن ذلك لم يكن دقيقا، وقالت "آمل أن يعود السلم والأمن إلى بلادنا إذا صدقت هذه المعلومات". 

وتعرفت أجهزة الأمن بشكل قطعي على الزوابري كما اكتشفت أسلحة و"وثائق هامة" في هذا المنزل الذي كان يستخدم كمخبأ.  

وترفض الجماعة الإسلامية المسلحة إضافة إلى المجموعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب سياسة الوئام المدني للرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة وكفرت الجماعتان أي شخص أو جماعة يسير مع سياسة المصالحة وقد ارتكبت مجازر بشعة تعبيرا عن رفضها للوئام المدني—(البوابة)