أكدت عائلة البخاري المغربية أن حادث السير الذي تعرضت له "غيثة بن الصغير" زوجة رجل الاستخبارات المغربي السابق أحمد البخاري "متعمد" وأن العائلة تلقت تهديدات في وقت سابق.
وصدمت السيدة بن الصغير في شارع الزرفطوني ويقول الامن المغربي انه جاء في وقت يكتظ هذا الطريق بالسيارات
إلى ذلك أقر المتسبب في الحادثة أنه صدم زوجة البخاري بسيارته بسبب وجود سيارة اخرى سدت عليه الطريق.
وقد نقل مصدر من عائلة البخاري لصحيفة "الوطن" السعودية أن العائلة تلقت تهديدات وأن أحمد البخاري يعيش ظروفاً نفسية صعبة، بعد اعترافه المنشور في صحيفتي (لوموند) الفرنسية, وأسبوعية (لوجورنال) المغربية مضيفاً أنه عبر عن راحة ضميره, بعد ما خلص نفسه من الكابوس الذي ظل جاثماً فوقه لمدة تفوق 36 سنة.
وقد اختفى المنشق المغربي عن الانظار وتقول مصادر مطلعة انه قام بذلك خوفا من انتقام بعض ضباط الامن السابقين والمتورطين بعدة قضايا مماثلة والذين لازالوا يملكون نفوذا في الدولة والاجهزة الامنية.
وكان عميل الاستخبارات المغربي السابق أحمد بخاري قد كشف اخيرا معلومات حول قضية المعارض الراحل المهدي بن بركة وقال انه ينوي الإدلاء بشهادته في قضايا اخرى بينها قضية المفقودين—(البوابة)—(مصادر متعددة)