اشار تقرير اصدرته منظمة "مراسلون بلا حدود" ونشر في القدس الى ان 30 صحافيا بينهم 21 فلسطينيا اصيبوا برصاص الجيش الاسرائيلي منذ اندلاع الانتفاضة في 28 ايلول/سبتمبر.
وصرح روبير مينار مدير المنظمة الدولية للدفاع عن الصحافة، ومقرها باريس، في مؤتمر "حتى مع تعذر التأكيد بان هذه الطلقات كانت متعمدة فقد كان من السهل التعرف على اكثرية الصحافيين (الذين اصيبوا)".
وقد اصيب بعض هؤلاء الصحافيين اكثر من مرة ما رفع حصيلة الصحافيين الذين اصيبوا بطلقات نارية اثناء تغطيتهم لانتفاضة الاقصى الى 40 شخصا.
وراى مينار "ان تبريرات السلطات الاسرائيلية باصابة هؤلاء الصحافيين بالرصاص الطائش او بان هذه الاصابات تندرج في اطار مخاطر المهنة ليست مقنعة".
وقال "من النادر ان يتم فتح تحقيق" على الاخص اذا كان الصحافيون من الفلسطينيين.
واضاف "ان غياب التحقيق والعقاب في اطار خطأ معترف به قد يفسر على انه مكافأة او دعوة مرتكبي الجريمة الى تكرارها".
ويتوزع التقرير المؤلف من 40 صفحة على 3 اجزاء.
ويشير في الجزء الاول الى الوقائع الملموسة وهي 40 اصابة بالرصاص تم احصاؤها منذ 29 ايلول/سبتمبر 2000. ويقول النص "في اكثر الحالات اقتنعت المنظمة بان الرصاص اسرائيلي المصدر".
ويحلل الجزء الثاني الظروف التي وقعت فيها هذه الاحداث ونتائجها بينما يعرض الجزء الثالث "12 اقتراحا من المنظمة لتعزيز سلامة الصحافيين الذين يغطون المنطقة".
وتنص هذه الاقتراحات بشكل اساسي على فتح تحقيق يسمح بالتعرف الى عناصر الخطر وتدريب الصحافيين على رد الفعل امامها وتزويدهم بمعدات الحماية الضرورية وتأمين متابعة ما بعد الصدمة والمتابعة القضائية للمصابين.
وتوصي "مراسلون بلا حدود" بتزويد الصحافيين "على الاقل بسترة واقية من الرصاص مناسبة (نوع أ) وبخوذة ملائمة وايضا بقناع واق من الغازات عند الحاجة" وبان يتنقلوا في الاراضي المحتلة بسيارات مصفحة—(ا ف ب)
