بغداد تتوعد قوات الغزو بالمزيد من العمليات الفدائية

تاريخ النشر: 29 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كرم الرئيس العراقي صدام حسين منفذ عملية النجف الفدائية التي اسفرت عن مقتل أربعة جنود باعتراف القوات الاميركية وتوعد طه ياسين رمضان القوات الغازية بالمزيد من العمليات. 

أعلن التلفزيون العراقي اسم منفذ الهجوم ان الرئيس العراقي صدام حسين منح منفذ العملية ويدعي علي حمادي النعماني وسامين. 

وأضاف ان الهجوم الذي وقع في وقت سابق يوم السبت أسفر عن مقتل 11 جنديا أميركيا ودمر دبابتين وناقلتي جنود مدرعتين. 

واعترف ناطق باسم القوات الأميركية ان الهجوم أسفر عن مقتل أربعة من الجنود. 

وكشف طه ياسين رمضان، نائب الرئيس العراقي، في مؤتمر صحفي عن ان منفذ العملية علي جعفر موسى حمادي النعماني هو نائب ضابط في الجيش العراقي. 

وتوعدت رمضان القوات الغازية بالمزيد من هذه العمليات وقال "هذه البداية فقط" وهذه العمليات ستكون "سياسة عسكرية روتينية". 

وقال رمضان "سنستخدم كل الوسائل لقتل العدو على أرضنا وسنلاحق فلوله على أرضه". 

واضاف "هذه هي البداية فقط ولدينا المزيد من الأنباء السارة". 

وفي هذا الاطار، نفى وزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف "ادعاءات هؤلاء المرتزقة" في اشارة الى قوات التحالف وخاصة البريطانيين بان الجنود العراقيين يتنكرون بملابس مدنية مؤكدا ان الذين يقاتلون هذه القوات "هم من المدنيين".  

وقال الصحاف في مؤتمر صحافي عقده في بغداد "كرر مؤخرا المرتزقة البريطاني بوجه الخصوص والذين مقرهم في الكويت ادعاءات بان أفرادا من الجيش العراقي يتنكرون بملابس مدنية" لقتالهم.  

وقال "هم (البريطانيون) يحاولون إخفاء الحقائق هؤلاء هم مدنيون عراقيون يقاتلون".  

يذكر بان العديد من ضباط القيادة البريطانية أكدوا أن جنودا عراقيين كانوا يشنون هجمات على صفوفهم في منطقة البصرة (جنوب) وهم متنكرون بثياب مدنية.  

وقام الجنود البريطانيون الجمعة بتفتيش مواطنين هاربين من البصرة للتأكد من انهم ليسوا جنودا عراقيين بثياب مدنية.  

وفي رد على سؤال عن اخبار متضاربة ترددت السبت عن اختطاف جنود بريطانيين رفض الصحاف استخدام تعبير "اختطاف" مؤكدا "لا اختطاف لجنود العدو وانما اسر" مكتفيا بالقول "ينكرون تعرض خطوطهم الخلفية للعديد من عمليات القتل والاسر وسيستمرون بانكارهم".  

من ناحية اخرى اعتبر الصحاف ان القصف الاميركي البريطاني الذي استهدف صباح اليوم السبت مقر وزارة الإعلام العراقية في بغداد هو "عمل مخزي ومشين".  

وقال "اعتقدوا انهم بقصفهم هذا سيمنعوننا من عرض الحقائق" واضاف متوجها إلى الصحافيين "لكن انتم العين الحقيقية لوزارة الإعلام".  

واشار الصحاف الى ان مجموعة من المحامين من جنسيات مختلفة اوروبية وعربية بدأت إعداد ملف "لمحاكمة بوش (جورج) كمجرم حرب" امام القضاء المختص—(البوابة)—(مصادر متعددة)