بغداد تجدد عرضها بشأن الطيار الاميركي المفقود.. ومذكرة الكونغرس تؤكد ان ضرب العراق ليس على اجندة بوش حاليا

تاريخ النشر: 28 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبر الرئيس العراقي صدام حسين ان الاستهداف اميركي لبلاده سببه مناصرة القضية الفلسطينية، وبينما تدرس طوكيو تاييد واشنطن لضرب العراق فقد كررت بغداد عرضها فيما يتعلق بالطيار الاميركي المفقود، الى ذلك حمل مبعوث من واشنطن رسالة تحريض لحلف الناتو للاشتراك في العدوان. 

واكد مسؤول عراقي رفيع المستوى ان بغداد جادة في عرضها استقبال وفد اميركي للتقصي في ملف الطيار الاميركي الذي تعتبره واشنطن مفقودا بعد ان كان في عداد قتلى حرب الخليج الثانية اثر اسقاط طائرته في اول يوم للحرب عام 1991. 

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية العراقية ان اللجنة الدولية للصليب الاحمر سبق ان طرحت على الولايات المتحدة بحث الموضوع مع العراق على اساس التقصي الثنائي باشراف اللجنة الا ان واشنطن لم تتقدم خطوة واحدة في مجال التقصي عن مصير طيارها الذي اهملت ملفه لسنوات طويلة. 

في هذه الاثناء التقى مساعد وزير الخارجية الامريكي ريتشارد ارميتاج في بروكسل المجلس الدائم لحلف شمال الاطلسي (سفراء) لمناقشة عزم العراق على اقتناء "اسلحة دمار شامل" على حد اعتقاد الكونغرس الاميركي. 

وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كانت المناقشات تناولت احتمال شن عملية ضد العراق، اجاب "انهم لم يناقشوا هذا الامر".  

وعلى صعيد متصل اعتبرت دراسة للكونجرس الامريكي ان ادارة الرئيس جورج بوش تبدو بعيدة عن اي قرار لاستخدام القوة العسكرية لخلع الرئيس العراقي صدام حسين وانها ربما تفضل انقلابا داخليا بدلا من استخدام معارضين في المنفى للاطاحة به.  

وفي بغداد اعتبر الرئيس العراقي صدام حسين أن هدف التهديدات الامريكية ضد بلاده ليس إجبار العراق على إعادة مفتشي الاسلحة الدوليين بل معاقبتها لمواقفها القومية ونهجها المستقل، بما في ذلك الدعم الذي يقدمه العراق إلى الانتفاضة الفلسطينية وإصراره على تحرير فلسطين من البحر إلى النهر.—(البوابة)—(مصادر متعددة)