بغداد تستعد لاعلان ''هام'' في الامم المتحدة: رامسفيلد يرحب بالموقف السعودي.. وصدام يكثف مشاوراته مع مستشاريه

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت تقارير سياسية ان بغداد تستعد لاعلان "هام" في الامم المتحدة، في الغضون رحب وزير الدفاع الاميركي بالتغيير في الموقف السعودي، وفي هذه الاثناء قالت تقارير ان الرئيس صدام حسين اجتمع مع المسؤولين العراقيين مرتين خلال 24 ساعة بينما تحدثت تقارير عن تحركات عسكرية عراقية. 

العراق يستعد "لاعلان هام"  

وقالت التقارير ان العراق يستعد للقيام ب"اعلان هام" في الامم المتحدة بشان مسالة عودة مفتشي نزع السلاح ووصفت مصادر مطلعة الاعلان الذي من المفترض ان يدليه ناجي صبري وزير الخارجية العراقي بانه في الاتجاه الصحيح، والغي اللقاء المفترض بين انان وصبري المقرر اليوم الثلاثاء وقالت مصادر في الامم المتحدة ان المسؤولين قررا الغائه بعد اجتماعهما يوم السبت الماضي. 

صدام يجتمع مع مستشاريه 

ترأس الرئيس العراقي صدام حسين اجتماعا مشتركا لقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في العراق والحكومة خصص للنظر في الوضع السياسي "الراهن" الذي يشهد تهديدات اميركية بهجوم عسكري على بغداد. وذكرت وكالة الانباء العراقية ان الاجتماع "ناقش جانبا من القضايا السياسية الراهنة" دون الخوض في المزيد من التفاصيل. كما ترأس الرئيس صدام حسين بعد ذلك اجتماعا لكبار المسؤولين العراقيين خصص للنظر في "الوضع السياسي الراهن" وجرت خلاله مناقشة "جانب من القضايا والتطورات السياسية الراهنة" حسب الوكالة. 

واشنطن: العراق حرك تجهيزات عسكرية لمواقع مدنية  

وزعمت واشنطن فجر الثلاثاء بأن العراق نقل خلال الأيام الأخيرة صواريخ مضادة للطائرات وعتاد عسكري آخر لمواقع مدنية. وقالت مصادر في البنتاغون إن التحركات العراقية قد تم تصويرها بواسطة القمر الاصطناعي خلال الأسبوعين الأخيرين 

رامسفيلد يرحب بالتغيير في الموقف السعودي 

الى ذلك رحب وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد بالتغيير في موقف السعودية حيال تدخل عسكري محتمل ضد العراق، معتبرا ان هذا الامر "مفيد" لزيادة الضغط على العراق. 

وقد اعلن وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الاحد ان الرياض ستتعاون في عملية تقودها الولايات المتحدة ضد العراق بموافقة مجلس الامن الدولي. 

وقال رامسفيلد خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون "نشعر دوما بالارتياح حين تعرض دولة ما خدماتها او تقول شيئا من هذا القبيل"، بدون ان يذكر السعودية صراحة. واضاف ان "هذا يزيد الضغط على صدام حسين وعلى النظام العراقي". 

وزعم رامسفيلد ان نقل جزء من القيادة الوسطى للقوات الاميركية الموجودة حاليا في فلوريدا (جنوب شرق) الى قطر يتفق مع منطق جغرافي. وقال "يوجد بعض المنطق في ذلك. القيادة الاوروبية موجودة في اوروبا وقيادة الهادىء موجودة في المحيط الهادىء والقيادة المركزية هنا في .. تامبا (فلوريدا). وهذ شىء يدعونا حقا للتساؤل". 

واضاف ان قائد القيادة الوسطى للقوات الاميركية الجنرال تومي فرانكس مارس ضغوطا لاجراء هذا الانتقال منذ مدة طويلة. 

وقال "من الصعب حقيقة العمل مع مناطق فوارق زمني اذا كان الفريق المسؤول عن المنطقة الزمنية (الوسطى) موجود في تامبا وليس في منطقة القيادة الوسطى". 

بوش يبرر نظريته بشان الهجوم الوقائي ضد العراق 

من جهته برر الرئيس الاميركي جورج بوش نظريته بشن هجوم وقائي على العراق، مؤكدا انه اذا ما لم تبد الامم المتحدة حزما حيال هذا البلد، فان الولايات المتحدة لن تتوانى عن التحرك. 

وقال بوش خلال زيارة الى دافنبورت (ايوا، الوسط) تندرج في اطار الحملة الانتخابية الجارية "علينا ان نستبق الامور (..) الخطورة ستكون ان نكتشف فيما بعد انهم كانوا يملكون اسلحة نووية". 

من جهته، واصل وزير الخارجية الاميركي كولن باول اليوم الاثنين في نيويورك مشاورات دبلوماسية مكثفة لحث الولايات المتحدة على الزام العراق بنزع سلاحه. وقال ان نتيجة اتصالاته "مشجعة" حتى الان، معتبرا ان ثمة "ديناميكية جديدة" في الامم المتحدة حيال العراق. 

غير انه لم يعط اي تفاصيل حول مجرى محادثاته، مكتفيا بالقول "كل ما فعلناه هو الشروع في مناقشة اللهجة" التي يمكن اعتمادها في قرارات مقبلة. 

وحض بوش الذي يتنقل بين ارجاء الولايات المتحدة لدعم المرشحين الجمهوريين، اعضاء مجلسي الشيوخ والنواب على التوصل بسرعة الى اتفاق بشأن موازنة الدفاع لعام 2002-2003 التي تتضمن زيادة كبيرة لترتفع الى 4،355 مليار دولار.—(البوابة)—(مصادر متعددة)