وصفت بغداد عملية طرد واشنطن لاحد الدبلوماسيين العراقيين في الامم المتحدة بعد اتهامه بالتجسس بانه "استفزاز".
واتهم مسؤول عراقي ادارة بوش بمضايقة دبلوماسيي بلاده بعد ان فشلت بدفعهم لخيانة وطنهم.
وقال سعد قاسم حمودي الامين العام لمؤتمر القوى الشعبية العربية ان هذه الاتهامات التي وجهتها الادارة الاميركية للدبلوماسي العراقي في نيويورك "مثيرة للسخرية، ويعبر عن افلاس ادارة (الرئيس الاميركي جورج) بوش ونضوب حججها وادعاءاتها المتكررة". وياتي بعد فشل الادارة الاميركية في مضايقاتها للوفود العراقية وفشلها في تحقيق نتيجة لاغراءاتها للدبلوماسيين العراقيين واعضاء الوفود في خيانة وطنهم".
وكانت الادارة الاميركية اعلنت الجمعة انها وجهت اتهامات الى دبلوماسي عراقي بالقيام بانشطة لا تتفق مع وضعه الدبلوماسي.
وكانت التقارير الصحفية ذكرت ان البعثة العراقية في المنظمة الدولية طالبت بالمزيد من الايضاحات بشان الاتهامات التي ساقتها الادارة الاميركية عبر بعثتها في مقر الامم المتحدة.
وربط سعد قاسم حمودي بين تصرف الادارة الاميركية هذا وبين قرب موعد الجولة الجديدة من الحوار بين العراق والامين العام للامم المتحدة كوفي انان وقال "انهم في واشنطن يريدون فقط اثارة المشاكل وتوجيه الاتهامات للعراق دون وجود ادلة او الاستناد على اساس لاشغال الراى العام الدولي".
وكانت مصادر عراقية قد افادت ان الدبلوماسي المعني هو عبد الرحمن سعد السكرتير الاول الذي يأتي في المرتبة السادسة بين الدبلوماسيين العراقيين ال14 المعتمدين في الامم المتحدة.
وجاء اجراء طرد الدبلوماسي بتهمة "ممارسة نشاطات لا تتناسب مع منصبه الدبلوماسي" بحسب دبلوماسيين اميركيين قالوا ان اعتباره "شخصا غير مرغوب به" سيصبح نافذا لدى تبليغه الى بعثة العراق في الامم المتحدة.
واضاف المسؤول الاميركي الذي رفض الكشف عن اسم الدبلوماسي العراقي المعني، "عندما يحصل ذلك سيكون لدى الدبلوماسي بعض الوقت ليغادر البلاد".
وعادة يمنح الدبلوماسيون الذين يعلنون اشخاصا غير مرغوب بهم فترة 48 ساعة لمغادرة البلاد.
هذا، وكانت الولايات المتحدة قد درجت على فرض قيود على تحركات الدبلوماسيين العراقيين في الامم المتحدة، وسبق ان شكت بغداد من تعمد السفارات الاميركية التلكؤ في منح تاشيرات الدخول للمسؤولين العراقيين الذين يرغبون التوجه الى نيويورك للمشاركة في اعمال مؤتمرات وندوات تعقدها الامم المتحدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
