بغداد تعلن استعدادها السماح لوفد كويتي زيارة السجناء الكويتيين في العراق

تاريخ النشر: 19 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلنت الحكومة العراقية اليوم أنها على استعداد لأتاحة الفرصة أمام وفد كويتي زيارة سجون بغداد، حيثما يقبع سجناء كويتيون تم أسرهم خلال الاحتلال العراقي للكويت عام 1990، وذلك وفقا لنبأ اوردته صحيفة يديعوت احرونوت اليوم الاربعاء نقلا عن وكالة رويترز للانباء. 

هذا، ولم يتاكد النبأ من أي مصدر رسمي ان كان في العراق او الكويت. 

ويجدر بالذكر ان الكويت تؤكد وجود 600 من مواطنيها كاسرى في السجون العراقية، غير ان بغداد تنفي ذلك بشكل قاطع. 

وكانت مسالة الاسرى قد وقفت عائقا في سبيل اعادة تطبيع العلاقات بين بغداد والكويت، والتي تدهورت في اعقاب الاجتياح العراقي للكويت اواخر العام 1990. 

وبرغم كافة الوساطات التي بذلت للتقريب بين البلدين، والتي كانت ابرزها ابان قمة عمان العربية مطالع العام الماضي، الا ان أي تقدم لم يتم احرازه في هذا المجال. 

الى هنا، وتتزامن انباء استعداد بغداد للسماح لوفد كويتي مع تواجد الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في بغداد في اول زيارة رسمية يقوم بها وهو في منصبه الذي تم تعيينه فيه خلال القمة العربية في عمان. 

وقد اعلن موسى في تصريحات صحفية من بغداد امس ان زيارته تاتي في سياق التحضير للقمة المقبلة في بيروت، كما المح الى انه سيتطرق في محادثاته مع المسؤولين العراقيين الى "الحالة العراقية الكويتية"، وهي التسمية التي اتفقت الدول العربية خلال القمة الماضية على اطلاقها على الخلاف بين البلدين. 

غير ان موسى لم يعط مزيدا من الايضاح حول هذه المسالة، ولم يصرح فيما اذا كان سيبحث ملف الاسرى الكويتيين، وهو الملف الذي يعد الاهم بين الملفات العالقة بين بغداد والكويت، ويقف حائلا دون احراز أي تقدم باتجاه تطبيع علاقاتهما. 

ومن المقرر ان تبحث القمة العربية في ملف "الحالة بين الكويت والعراق"، كما ستبحث في سبل انهاء الحصار على بغداد، والتهديدات الاميركية بضرب العراق، بسبب رفضه عودة المفتشين الدوليين. 

وفي هذا السياق، فقد نقل عن رئيس الحكومة التركية، بولند أجاويد،قوله اليوم السبت ولدى وصوله الى انقرة قادما من الولايات المتحدة انه حاول اقناع العراق بالسماح بعودة المفتشين ولكن محاولته باءت بالفشل. 

وقال أجاويد إنه وجه الى الرئيس العراقي صدام حسين رسالة يطلب منه فيها الموافقة على اعادة طاقم مفتشي الأمم المتحدة الذين طردوا من العراق عام 1998. --(البوابة)—(مصادر متعددة)