قطعت بغداد منذ السبت، امدادات الوقود عن شمال العراق الذي يسيطر عليه الاكراد، ودون ابداء الاسباب، بحسب ما اعلنه مسؤولون اكراد.
وقال هؤلاء المسؤولون انهم لا يعرفون سبب انقطاع الامدادات منذ السبت، مشيرين الى ان اسعار الوقود ارتفعت بشكل غير مسبوق فيما تدافع السكان الى تخزينه.
ويصل الوقود في شاحنات صهاريج وصفائح الى المنطقة التي يسيطر عليها الاكراد في شمال البلاد عبر الخطوط الامامية بينهم والقوات الحكومية.
ويأتي هذا مترافقا مع تكثيف الولايات المتحدة استعداداتها لحرب محتملة على العراق لحيازته المزعومة لاسلحة دمار شامل.
وكان الاكراد حصلوا على شبه استقلالية منذ فرض الولايات المتحدة وبريطانيا عام 1991 حظرا للطيران فوق منطقتهم، بعد ان اخمدت القوات العراقية تمردا ضد الرئيس صدام حسين.
ويعتمد الاكراد البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة في شمال العراق على امدادات الوقود التي تصل اليهم من المنطقة التي تسيطر عليها الحكومة باستثناء ما يمكنهم الحصول عليه من حقل صغير للنفط في شرق المنطقة ومعمل صغير للتكرير قرب مدينة السليمانية.
وقفزت اسعار الوقود في محطات البنزين الى اكثر من اربعة امثالها امس الاحد كما اغلقت بعض المحطات تماما نتيجة نفاد الوقود بينما وقفت السيارات في طوابير طويلة امام المحطات التي لا تزال تعمل انتظارا للتزود بالوقود.
وقال مسؤول كردي بمدينة السليمانية في شرق الجيب الكردي ان امدادات الوقود توقفت من قبل بسبب خلاف مع بغداد على الاسعار.
ووضعت واشنطن خططا لمرحلة ما بعد صدام في العراق في حال الاطاحة بالنظام الحالي خلال غزو تقوده الولايات المتحدة للبلاد يتضمن مشاركة الاكراد مع جماعات معارضة اخرى في ادارة شؤون البلاد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
