هاجم العراق بشدة اليوم الجمعة منظمة العفو الدولية واتهمتها بالخضوع "لضغوط الادارة الاميركية" بعد ان نددت في تقرير بتعذيب المعتقلين السياسيين في هذا البلد.
وقالت وكالة الانباء العراقية الرسمية اليوم الجمعة في هذا الصدد ان "منظمة العفو الدولية استجابت مجددا لارادة وضغوط الادارة الاميركية باصدار تقرير ملفق المعلومات في اطار حملة التشويه وخلط الاوراق وعاصفة التضليل والتضبيب الاعلامي التي تثيرها واشنطن ضد العراق لتحول انظار المجتمع الدولي عن كثير من الحقائق المفزعة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في ظل سياسة الابادة التي ينتهجها الارهابي العنصري ارييل شارون".
واكدت الوكالة العراقية ان "مضامين تقرير المنظمة سطرت بصيغة ملفقة وبسرد لوقائع مزعومة وبأسماء وهمية او لعناصر خارجة عن القانون ومطلوبة للعدالة بجرائم جنائية".
واوضحت ان "الولايات المتحدة استهدفت من وراء هذا التقرير المسموم التغطية على الفضائح التي يرتكبها جنود الاحتلال والمستعمرون الصهاينة ضد اطفال ونساء وشيوخ فلسطين".
ورأت الوكالة ان "الولايات المتحدة استهدفت من وراء التقرير ايضا اطفاء مشاعر الغضب والتنديد الواسعين ضد استمرار العدوان المستمر على العراق منذ 11 عاما وتسويغ الهجمات التي تشنها الطائرات الاميركية والبريطانية يوميا ضد العراق".
وكانت منظمة العفو الدولية قد طالبت في تقرير لها نشر في برلين الثلاثاء الماضي من السلطات العراقية وضع حد لممارسة التعذيب واتخاذ تدابير لتحسين أوضاع حقوق الإنسان. ويستند التقرير الى مئات المقابلات مع ضحايا سابقين للتعذيب ومعظمهم من المعارضة السياسية وكذلك من الشيعة او عناصر من قوى الأمن كان يشتبه في انتمائهم إلى المعارضة—(أ.ف.ب)
