بغداد: رفع الحصار عن العراق بيد الرئيس الأميركي

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبرت بغداد اليوم الثلاثاء ان رفع الحظر الدولي المفروض على العراق منذ 1990 يعود إلى بادرة حسن نية تبديها الولايات المتحدة التي هي رهينة اللوبي الصهيوني المعادي للعراق على حد قولها. 

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن ناطق باسم وزارة الخارجية العراقية قوله ان "الحل هو ان ترفع أميركا الحصار، أي أن يصدر الرئيس الأميركي (بيل كلينتون) قرارا بذلك وتلتزم به الصهيونية العالمية لأن الظلم الواقع منهم على العراق ليس له مسوغ ولا أي سند قانوني"، منتقدا بذلك وزيرة الخارجية الأميركية مادلين اولبرايت لتصريحها في 12 الجاري بأن "الحل لمسألة الحصار هو بيد الرئيس العراقي". 

وقال المتحدث العراقي كما أوردت الوكالة ان "أميركا صهيونية، أي ان أميركا صارت بيد الصهيونية فعلى الشعب الأميركي ان يناضل من اجل ان يتخلص من سيطرة الصهيونية على مقدراته". 

واضاف "وبالنتيجة فإن الصهيونية وفي سعيها لتحقيق أغراضها غير المشروعة دمرت سمعة الولايات المتحدة الأميركية ودمرت علاقاتها القائمة على الاقتناع بمثل هذه العلاقة مع كل شعوب الأرض"، مؤكدا "على الشعب الأميركي ان يسترجع سمعة أمريكا بين العالم، ان هذا هو ردنا على مزاعم الوزيرة اولبرايت". 

من جهة أخرى نددت صحيفة القادسية بالتهديدات الأميركية ضد العراق وقالت ان "الشعب العراقي يقف على أهبة الاستعداد لكم (الأميركيين) بالمرصاد". 

وكتبت في افتتاحيتها ان شعب العراق "يعلم أبناءه يوميا اعمق الدروس وعلى نحو تربوي قل نظيره من دون ان يرتد طرفه إلى ترهات أقوال الصهاينة الأميركان وخدمهم الصغار في السعودية والكويت". 

وسخرت الصحيفة العراقية من التقارير التي تقول ان العراق يهدد جيرانه قائلة "هكذا تصبح مطالبة العراق بحقوقه تهديدا خطيرا لجيران العراق يستدعي الإنذار المبكر على أعلى المستويات العسكرية في أميركا والسعودية والكويت".  

وكان وزير الدفاع الأميركي كوهين صرح الأحد محذرا بأن القوات الأميركية والبريطانية المنتشرة في الخليج "على أهبة الاستعداد واعتقد انه (الرئيس العراقي صدام حسين) يدرك جيدا ان الولايات المتحدة وأصدقاءنا البريطانيين على استعداد للقيام بأي عمل يلزم لمنع تكرار ما حدث في الماضي" في إشارة إلى الغزو العراقي للكويت سنة 1990.—(ا.ف.ب)