كشفت السلطات العراقية أمس النقاب عن ملابسات حادث الاعتداء المسلح الذي تعرض له سفير الأردن السابق في بغداد حمود القطارنة قبل عدة أسابيع خلال عودته إلى عمله وذلك على الطريق الدولية بالقرب من مدينة الرمادي العراقية.
واظهر برنامج تلفزيوني على مدى عشرين دقيقة اعترافات كاملة أدلى بها افراد عصابة مؤلفة من ثلاثة أشخاص قاموا بسرقة سيارة السفير القطارنة من منطقة "الكيلو 130" داخل الأراضي العراقية بعد تهديده وعائلته بالسلاح وإطلاق عيارات نارية في الهواء وتحت أقدام السفير الذي كانت ترافقه عائلته المكونة من زوجته ونجله "غيث" وسائق السفارة.
وقالت صحيفة "الدستور" الأردنية أن البرنامج الذي حرصت جميع القنوات التلفزيونية العراقية على عرضه ابتداء من عصر الجمعة وصف افراد العصابة وكلهم يحملون الجنسية العراقية بانهم شرذمة ضالة ضعيفة عماها الطمع والجشع وكرروا فعلتهم اكثر من مرة على طريق بغداد - عمان الدولية.
وتحدث في البرنامج السفير القطارنة عارضا كيفية وقوع الحادث وقيام الجناة باشهار اسلحتهم النارية ضده والهروب بالسيارة في رحلة العودة الى العراق، وهي من نوع "باجيرو" حديثة الصنع.
وقال ان ظروف زوجته الصحية كانت تضطره الى الوقوف في الطريق والنزول لاخذ قسط من الراحة وفي المرة السابعة وبالقرب من "الكيلو 160" بمسافة 50 كيلومترا وقفت سيارة الجناة نوع "داتسون" وترجل منها شاب وبرفقته اثنان ملثمان يحملان البنادق وطلبوا من الجميع عدم الحركة وتسليم مفاتيح السيارة العائدة للسفارة حيث كانت تحمل الحقائب الشخصية والبريد الدبلوماسي – (البوابة)