بغداد قبيل اندلاع الحرب: استمرار إجلاء الدبلوماسيين

تاريخ النشر: 19 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قبيل ساعات من انتهاء المهلة الأميركية تواصلت عمليات إجلاء الدبلوماسيين والرعايا الأجانب عن العراق فقد طلبت إيران من دبلوماسييها المغادرة فيما قررت منظمة أطباء بلا حدود البقاء وناشدت منظمة صحفيون بلا حدود واشنطن الحفاظ على حياة الصحفيين وتسهيل مهامهم 

أعلنت وزارة الخارجية الايرانية ان طهران طلبت اليوم الاربعاء من دبلوماسييها العاملين في بغداد مغادرة العراق. وجاء في بيان رسمي صادر عن الوزارة "بعد التصعيد الذي طرا على الازمة، وبسبب خطر اندلاع حرب، استدعت وزارة الخارجية كل موظفيها في العراق". ولم يوضح البيان عدد الاشخاص المعنيين بالاستدعاء. واشار البيان الى انه تم اجلاء عائلات الدبلوماسيين من العراق خلال الاسابيع الماضية. 

وتواصل أمس نزوح الدبلوماسيين الأجانب عن بغداد، وتم إغلاق البعثتين الفرنسية واليونانية في العاصمة العراقية، فيما دعت دول جديدة رعاياها الى مغادرة العراق والكويت.  

وغادر اندريه جانييه بغداد أمس عن طريق البر متوجهاً الى عمان.  

واعلن جانييه قبل مغادرته بغداد انه أغلق مقر رعاية المصالح الفرنسية في العاصمة العراقية بعد ان اعلم السلطات العراقية بأنها "علقت" أعمالها.  

وانضم ممثل اليونان نيكولاوس غاريليدس إلى موكب القائم بالاعمال الفرنسي والدبلوماسيان الفرنسي واليوناني هما آخر دبلوماسيين يغادران العاصمة العراقية وسط أجواء حرب وشيكة على العراق.  

والدبلوماسيون الذين اعلنوا نيتهم البقاء في بغداد خلال الحرب هم الممثل الروسي والسفير البابوي والممثل الكوبي ودبلوماسي بولندي.  

ولا يزال هناك عدد من الدبلوماسيين العرب في العاصمة العراقية.  

في اثينا دعا الناطق باسم الحكومة اليونانية كريستوس بروتوباباس الرعايا اليونانيين الموجودين في العراق الى مغادرته وأعلن إخلاء السفارة اليونانية في بغداد. واعلن ان وزارة الخارجية أمرت بإخلاء السفارة اليونانية في العراق وانه "لن يبقى هناك سوى الموظفين المحليين".  

ومن ناحية ثانية، أعلنت منظمة اطباء بلا حدود انها قررت ابقاء طاقمها في بغداد رغم التهديد بشن الحرب. 

واعلنت المنظمة الدولية في بيان لها ان "اطباء بلا حدود لديها فريق من ستة افراد في بغداد يضم جراحا وطبيب تخدير وطبيب حالات طارئة ورئيس مهمة ومسؤولا عن الشؤون اللوجستية". 

واضاف البيان ان "الفريق سيبقى في المدينة ليحدد حاجات الناس وليرى امكان تأمين مساعدة طبية عاجلة تبعا لتطورات الاوضاع". واوضح البيان ان المتطوعين في المنظمة الذين اختاروا البقاء في بغداد هم من جنسيات ايطالية وفرنسية واسترالية ونروجية وسودانية وجزائرية. وكان منسق الشؤون الانسانية في العراق راميروس لوبيس دا سيلفا حذر امس الثلاثاء من ان ملايين العراقيين سيواجهون المجاعة والفقر وذلك لدى وصوله الى قبرص قادما من بغداد. 

ومن ناحيتها، ناشدت منظمة صحفيون بلا حدود الولايات المتحدة بالا تعطل عمل وسائل الاعلام في تغطيتها للحرب المحتملة على العراق. 

وقالت المنظمة ومقرها باريس في بيان انها قلقة من ان يفرض الجيش الاميركي رقابة على  

الصحفيين المصرح لهم رسميا بالعمل وسط القوات الامريكية وان الذين يعملون بشكل مستقل لن يحظوا  

بالحماية. 

ونقلت تحذيرات اصدرها الجيش الاميركي وكررها البيت الابيض بان الصحفيين الذين يختارون  

عدم الاندماج في عمليات الجيش الاميركي قد يواجهون الخطر. 

ودعت المنظمة الولايات المتحدة لضمان السماح للصحفيين المستقلين بالقيام بعملهم بحرية وامان  

وان يسمح لهم بدرجة "كافية" بالحصول على المعلومات العسكرية. 

وطالبت كذلك المسؤولين الاميركيين بعدم فرض قيود صارمة تحدد للصحفيين المنضوين تحت  

لوائهم ما الذي يسمح لهم بتغطيته. ولقادة الوحدات الكلمة الاخيرة فيما اذا كان أمر ما سيغطى اعلاميا ام  

لا. 

ودعت المنظمة الولايات المتحدة كذلك لتجنب استهداف اجهزة الارسال الخاصة بمحطات الاذاعة  

العراقية والمكاتب الإعلامية بما فيها تلك التي تستخدم لبث الدعاية على أساس أن معنويات المدنيين لا  

يجب ان تكون هدفا عسكريا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)