قصفت طائرات اميركية وبريطانية منشآت مدنية وخدماتية في جنوب العراق، في الغضون زعمت مصادر اعلامية في واشنطن ان الولايات المتحدة سلمت لبغداد معدات تمكنت خلالها من صناعة اسلحة متطورة، الى ذلك قالت تقارير اسرائيلية انه تم تقديم موعد الهجوم الاميركي على العراق بينكا اكد وزير عراقي ان بلاده لن تهاجم أي دولة في المنطقة في حال تعرضت للهجوم الاميركي.
وقال ناطق عسكري عراقي ان "عددا من التشكيلات المعادية (الاميركية والبريطانية) القادمة من الاجواء الكويتية تساندها طائرة اواكس من داخل الاجواء السعودية قامت هذا اليوم ب38 طلعة جوية مسلحة فوق مناطق البصية والجليبة واللصف والسلمان والناصرية وقلعة سكر والنجف والشنافية والاخيضر والحي" في جنوب العراق. واوضح ان "الطائرات المعادية تعرضت لمنشآتنا المدنية والخدمية في محافظة ذي قار (375 كلم جنوب بغداد)".
واضاف الناطق ان "القوة الصاروخية والمقاومات الارضية العراقية تصدت لها واجبرتها على الفرار الى قواعدها في الكويت".
تم تقديم موعد الهجوم الامريكي على العراق
اعربت مصادر امنية اسرائيلية عن اعتقادها بأنه تم تقديم موعد الهجوم الامريكي على العراق وانه سيتم حسب قول هذه المصادر قبل حلول شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
وكررت المصادر الاسرائيلية القول بأن اسرائيل على اتم الاستعداد لمواجهة اي احتمال.
واضافت الى ذلك اعتقادها بأن الرئيس العراقي صدام حسين سيهاجم اسرائيل اذا توصل الى استنتاج بأنه يخسر المعركة.
مهدي صالح: لن نهاجم اي دولة اذا ضربتنا اميركا
اعلن وزير التجارة العراقي الدكتور محمد مهدى صالح ان بلاده لن تهاجم اي دولة في المنطقة اذا ماشنت الولايات المتحدة الامريكية عداونا عليها.
وقال الدكتور صالح في تصريح لصحيفة الاهرام المصرية ان العدوان الامريكي لو حدث سيكون بداية لاعتداءات على جميع الدول العربية وان العراق لن يعتدي على احد وكل ماسيفعله هو الدفاع عن نفسه داخل حدوده الوطنية وان جميع العراقيين مستعدون لذلك.
وقال وزير التجارة العراقي نحن لسنا قلقين من عودة فرق التفتيش على ان يتم ذلك في اطار صفقة شاملة تنهى الحصار المفروض على العراق منذ 12 عاما.
وشدد مهدى صالح على ان بلاده لديها مطالب لدى مجلس الامن يجب ان ينفذها خاصة مسألة التدخل فى الشؤون الداخلية للعراق وانتهاك سيادته.
الحزبان الكرديان يسعيان الى تطبيق اتفاقهما السلمي
وبحث المكتبان السياسيان للحزب الديموقراطي الكردستاني (بزعامة مسعود بارزاني) والاتحاد الوطني الكردستاني (بزعامة جلال طالباني) "الية عمل" اللجان الاربع التي تم الاتفاق على تشكيلها لدى توقيع اتفاق الثامن من ايلول/سبتمبر الذي وصف بانه "تاريخي".
وقرر طالباني وبارزاني خلال اجتماع "صلاح الدين" اعادة تفعيل البرلمان الموحد الذي سيستأنف نشاطه في الرابع من تشرين الاول/اكتوبر المقبل في اربيل بحضور ممثلي الحزبين.
ولم يجتمع هذا البرلمان الذي نتج عن الانتخابات التشريعية في 1992 بكامل اعضائه منذ 1996.
وكان الحزبان نظما في 1992 انتخابات تشريعية وشكلا حكومة غير معترف بها على الصعيد الدولي. غير ان معارك اندلعت بين الجانبين منذ العام 1994 مما اوقع ثلاثة الاف قتيل، واعلن كل فصيل "حكومته" في العام 1996.
ويفترض ان يؤدي اتفاق الثامن من ايلول/سبتمبر الى وضع حد لكافة الخلافات وتسوية القضايا العالقة في اتفاق السلام الموقع في 17 ايلول/سبتمبر 1998 في واشنطن.
وبحسب الاتفاق الاخير، فان اللجنة الاولى مكلفة متابعة "التطبيع الشامل" بما يضمن عودة المقرات الحزبية في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجانبين واعادة النظر في تركيبة الاجهزة الامنية، علاوة على مسألة عودة المهجرين لدى الطرفين.
اما اللجنة الثانية فتتكفل بوضع "التصورات الكردية بخصوص النظام الفدرالي في العراق واقليم كردستان وشكل العلاقة بينهما".
وتتولى اللجنة الثالثة "توحيد المواقف تجاه البؤر التي تهدد أمن الاقليم (كردستان)".
اما اللجنة الرابعة فتتمثل مهامها في "صياغة الخطاب الكردي الموحد حيال الدول الاقليمية والمجتمع الدولي". ومن المقرر ان يعرض جدول الاعمال على اجتماع البرلمان الكردي المقبل.
من جهة اخرى، اكد بارزاني لصحيفة "القبس" الكويتية اليوم الاحد ان الولايات المتحدة ابلغت الاحزاب الكردية العراقية "انها اتخذت قرارا بتغيير النظام" في العراق.
واضاف "لم يدخلوا (الاميركيون) معنا في التفاصيل وابلغونا فقط بانهم سيغيرون النظام في الوقت المناسب وسيستشيروننا وينسقون معنا ولكنهم لم يبلغوننا في الحقيقة كيف ومتى".
واعرب بارزاني عن رفضه تشكيل حكومة موقتة خارج العراق، وقال ان ذلك "غير مقبول بالنسبة لنا"، ودعا الى "ان تكون هناك انتخابات نزيهة في المرحلة الانتقالية".
وحذر من جهة اخرى تركيا وايران من مغبة اي تدخل في العراق، مؤكدا انه "سيكلفهما الكثير وسينعكس على امنهما واستقرارهما".
ونفى ان تكون قد وصلت الى شمال العراق "اي تجهيزات عسكرية لمواجهة اي احتمال بشن هجوم باسلحة الدمار الشامل من قبل النظام العراقي".
وقال "سمعنا ذلك من الجرائد ولكن لم يصلنا شيء".
وحول العلاقات بين الحزب الديموقراطي الكردستاني والنظام العراقي قال بارزاني "نحن نعيش في العراق فشئنا ام ابينا يجب ان تكون هناك علاقات".
الا انه اكد ان هذه العلاقات تتناول الجانبين التجاري والاجتماعي ولم تصل حد التنسيق السياسي او الامني.
واشنطن سلمت بغداد معدات مكنتها من صنع اسلحة بيولوجية
زعمت مجلة نيوزويك في عددها الذي يصدر الاثنين ان الولايات المتحدة سلمت العراق في الثمانينات معدات مكنته من صنع اسلحة بيولوجية.
واضافت المجلة "في الثمانينات عندما كان العراق في حرب مع ايران، قررت الولايات المتحدة مساعدة العراق وباشرت تسليم الديكتاتور صدام حسين موارد ومعدات عسكرية وصلت الى اللجنة العراقية للطاقة الذرية".
وتابعت المجلة ان هذه المواد يمكن ان تتيح اليوم صنع اسلحة بيولوجية، خصوصا عصية الجمرة الخبيثة، حسب ما اوضح مسؤولون سابقون.
واضافت المجلة ان "القلق الاساسي" لدى واشنطن يكمن في معرفة ما يمكن ان يقوم به الرئيس العراقي باسلحة الدمار الشامل هذه. وتابعت "قد يلجأ صدام الى المقايضة فيهدد بنشر فيروس مرعب في احدى المدن الاميركية في حال هجوم القوات الاميركية على العراق، كما ان بامكانه قصف القوات الاميركية باسلحة كيميائية، او تسليم اسلحة بيولوجية الى الارهابيين"—(البوابة)—(مصادر متعددة)