وجد احد النقاد بيكاسو يتأمل احدى لوحاته اهتمام.. بعدما فرغ لتوه من رسمها. وقد بان عليه الانزعاج.
فسأله: ما بك.. هل من خطأ؟
اجاب بيكاسو: النهد..!!
الناقد مستغربا: وما به النهد ايها المعلم!؟
بيكاسو: لا ادري اين وضعته..!!؟
..
والان نتتقل الى موضوع الصورة..
في الصورة بيكاسو، وحلاقه الخاص، وقد دامت علاقتهما، كزبون وصاحب صالون حلاقة، 26 عاما.
وطوال تلك السنوات، كان الفنان الاسباني يقدم لحلاقه ايجينير ارياس، أعمالا من رسومه بدل أتعابه، لأن ارياس لم يكن يرضى بأن يأخذ من زبونه المحبوب، مالاً.