هذا المجتمع الدولي الذي " يقطع يده ويشحذ عليها" هو المسؤول الاول والأخيرعن تشريد ملايين الفلسطينيين وحاجتهم إلى وكالة غوث وتشغيل " الأونروا"..
على هذا المجتمع ان يستحي ويشم على ظهر يده، فبدل التذرع بوجود أزمة مالية واستنكاف دول "والغة" في الدم الفلسطيني والتشريد الفلسطيني عن دفع مخصاصاتها للاونروا، يتعين عليه أن يرقى بمسؤولياته تجاههم.
هذه اللافتة التي رفعها لاجئون تلخص القضية.. نعم ارجعوا الفلسطينيين الى ديارهم وبلداتهم ومدنهم ولا يريدون لا "اونروا" ولا بطيخ مبسمر!.