تسبب مواطن بلجيكي من اصل مغربي في ارباك رجال الشرطة الذين تلقوا اتصالات هاتفية من مارة رأوه في محطة للحافلات في مورسيا (جنوب شرق اسبانيا)، واعتقدوا انهم وقعوا على اسامة بن لادن، لشدة الشبه بينهما، وهو ما اضطر الشرطة الى ان تهرع للمحطة للقبض عليه واخضاعه للاستجواب.
وتلقت الشرطة اتصالين هاتفيين على الاقل، احدهما من سائق باص والاخر من موظف في محطة للحافلات اكدا انهما شاهدا رجلا طويل القامة يرتدي جلبابا طويلا وعلى راسه عمامة وله لحية طويلة دب فيها الشيب وعينان شبيهتان تماما بعيني بن لادن.
وبعد ان هرعت الى المحطة، تمكنت دورية للشرطة من تحديد مكان "المشتبه فيه" الذي كان ينتظر باصا للتوجه الى مدينة في جنوب اسبانيا، ثم سمحت له بمواصلة رحلته بعد ان تاكدت من ان اسمه محمد بوشريف وليس اسامة بن لادن وانه مواطن بلجيكي يعمل نجارا واتى الى اسبانيا ليزور ابنه واصدقاءه.
وقال بوشريف فيما بعد للصحافيين الذين قدموا لمقابلته لدى نزوله من الباص، انه لم يشعر بالقلق مشيرا الى انها المرة الاولى التي يتم الخلط فيها بينه وبين بن لادن .. "ربما بسبب اللحية واللباس والملامح" كما اضاف.—(البوابة)