تبلغت حكومة الحرب البريطانية برئاسة توني بلير، باصابة الرئيس العراقي صدام حسين بجروح في الضربات الاولى على بغداد، بحسب ما ذكرته الصحف البريطانية الصادرة اليوم الاحد.
وقالت صحيفة "الصنداي تلغراف" (يمين) في صفحتها الاولى ان "حكومة الحرب البريطانية تبلغت خلال لقاء خاص عقدته برئاسة توني بلير مع مسؤولين في اجهزة الاستخبارات استمر 40 دقيقة، بان صدام (حسين) اصيب بجروح خلال تعرض الحصن الذي كان يختبىء فيه ليل الاربعاء الخميس للقصف".
وقال مسؤول فضل عدم الكشف عن هويته ان "الجروح التي اصيب بها صدام حسين تطلبت اجراء عملية نقل دم اليه".
ولم توضح الصحيفة ما اذا كان هذا المسؤول اميركيا او بريطانيا.
واضاف "للاسف، لم يصب بجروح خطيرة".
واوضح "نعتقد انه لا يزال على قيد الحياة. ونعتقد ايضا ان نجله عدي قتل او اصيب بجروح بالغة في الهجوم".
ونقلت صحيفة "انديباندنت اون صنداي" ايضا ان توني بلر وكبار وزرائه تبلغوا صباح امس السبت بمصير صدام حسين.
ولكن الصحيفة اوضحت وخلافا للصنداي تلغراف ان اجهزة الاستخبارات اعلنت خلال هذا اللقاء ان "صدام (حسين) قد يكون قتل خلال الضربة الاولى التي استهدفت المخبأ الذي لجا اليه في بغداد صباح الخميس".—(البوابة)