بلير يتمسك في موقفه المتشدد تجاه موغابي‏

تاريخ النشر: 07 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تمسك رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بموقفه ‏ ‏المتشدد تجاه زيمبابوي التى اصبحت قضية رئيسية تتصدر اجتماعات قمة اتحاد كومونولث ‏ ‏المنعقدة حاليا في نيجيريا.‏ ‏ يذكر ان عضوية زيمبابوي في كومونولث قد تم تجميدها وذلك اثر فوز نظام الرئيس ‏ ‏روبرت موغابي في انتخابات مثيرة للجدل اجريت في العام الماضي.‏ ‏ وكان بلير على امل ان قرار تجميد عضوية زيمبابوي سيلقى تاييدا واسعا من قبل ‏ ‏الدول الاعضاء في كومونولث اثر بدء القمة اعمالها في العاصمة النيجيرية ابوجا امس ‏ ‏الا ان القضية احدث انقساما بين الاعضاء لاسباب وصفت بانها عنصرية فيما طالبت دول ‏ ‏افريقية برفع تجميد العضوية.‏ ‏ وحسب التقارير الواردة من ابوجا جرى امس تشكيل لجنة تضم ستة اعضاء بهدف التوصل ‏ ‏الى تسوية حول كيفية رفع التجميد عن عضوية زيمبابوي فيما تعهد بلير بمقاومة كل ما ‏ ‏من شانه تخفيف الضغط عن الرئيس موغابي وذلك بهدف انهاء انتهاكات حقوق الانسان ‏ ‏التى تتهم لندن نظامه بارتكابها.‏ ‏ وفي الوقت الذي يستعد فيه بلير مغادرة القمة غدا الاحد قبل انتهائها بيوم واحد ‏ ‏فان هناك مخاوف من ان لجنة الصياغة قد تؤخر اصدار البيان الختامي الى ما بعد سفر ‏ ‏بلير.‏ ‏ الا ان تقارير افادت ان وزيرة التنمية الدولية البريطانية هيلارى بن يتوقع لها ‏ ‏ان تبقى لتمثل بلادها في حال عدم التوصل الى اتفاق قبل مغادرة بلير لنيجيريا.‏ ‏ ويبدو ان هذه القضية ستعزز من موقف حزب المحافظين الذين انتقدوا موقف بلير ‏ ‏بشان زيمبابوي.‏ ‏ كما يبدو ان عودة زيمباوي الى عضوية الكومونولث ليست قريبة - حسب التوقعات - ‏ ‏فيما حذر بلير مرار في تصريحات له امس من كل ما من شانه ان يقلل الضغط الرامي الى ‏ ‏تغيير النظام في زيمبابوي.‏ ‏ وكان الرئيس موغابي قد اتهم كلا من بريطانيا واستراليا ونيوزيلندا بانهم حلفاء ‏ ‏اشرار وهدد بانسحاب بلاده من الكومنويلث نهائيا.‏ ‏ لكن بلير اجابه ان هذه المسالة تعود لموغابي وان ما هو مهم هو ان الكومونويلث ‏ ‏بعث برسالة وهى ان "انتهاكات حقوق الانسان غير مقبولة تماما"