اعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الاربعاء ان اسرائيل يجب ان تزيل جدارا امنيا تبنيه حول الضفة الغربية، لكنه قال ان محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية يجب ان تحرز تقدما اولا.
وقال بلير الذي واجه تحديا في البرلمان بشأن الصمت الدولي ازاء بناء اسرائيل لما وصفه احد النواب بانه "حائط برلين" جديد ان من المهم ان يحصل الاسرائيليون على ضمانات امنية في اطار عملية السلام.
وتقول اسرائيل ان الحائط الذي يقام بالقرب من الحدود بين الضفة الغربية واسرائيل ويشمل خنادق ومعدات مراقبة الكترونية وطرقا للدوريات يوفر لها الحماية من الهجمات الانتحارية.
ويقول الفلسطينيون انه يشكل حدودا بشكل فعلي ويضم اجزاء من اراضيهم فيما يصفونه بانه عملية ضم غير مشروعة للاراضي الفلسطينية.
وقال بلير "اننا نشارك الان في مناقشات مع الفلسطينيين والاسرائيليين محاولين ضمان احراز تقدم اساسا لاننا نريد ان يتغير الوضع بما في ذلك ازالة مثل هذه الاجراءات الامنية."
وتابع "ادرك المخاوف المتعلقة بالجدار الامني لكن السبيل الوحيد لضمان انتهائها هو وضع جدول اعمال ملائم للسلام والمضي قدما في تنفيذه."
واتفق الاسرائيليون والفلسطينيون على تنفيذ خارطة الطريق للسلام في الشرق الاوسط التي تساندها الولايات المتحدة وتدعو لانهاء العنف واقامة دولة فلسطينية بحلول عام ٢٠٠٥.—(البوابة)—(مصادر متعددة)