بليكس: قد يكون هناك برامج اسلحة في العراق لكن لم نعثر عليها

تاريخ النشر: 05 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

لم يعط رئيس فريق المفتشين الدوليين في العراق موقفا واضحا من وجود اسلحة محظورة في العراق وهي الذريعة التي حملت الولايات المتحدة وبريطانية للحرب، وقال بليكس امام مجلس الامن انه لم يتم العثور على المحظور لكنه قد يكون هناك. 

وقدم هانز بليكس الخميس تقريره امام مجلس الامن الدولي حول القضية وسط انتقادات في الولايات المتحدة وبريطانية لبوش وبلير واهامهما بالكذب حول وجود الاسلحة المحظورة في العراق  

وقال بليكس أن المفتشين لم يعثروا قبل الحرب على أدلة تشير إلى أن العراق أعاد بناء برامجه الخاصة بالأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية. ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أن تلك العناصر لم تكن موجودة. وأوضح بليكس في تقريره لمجلس الأمن أن هناك قائمة طويلة بأشياء لم يقدم الجانب العراقي تفسيرات حولها. 

وتعرض بلكيس الذي سيترك منصبه كرئيس تنفيذي للجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة (انموفيك) في حزيران/ يونيو للتهميش من جانب الولايات المتحدة لدى محاولتها تفسير عدم عثورها على اسلحة دمار شامل في العراق بعد 11 اسبوعا من التفتيش منذ الحرب 

وقال بليكس "انني مقتنع بانه في الجو الجديد السائد في العراق حيث سهولة الوصول والتعاون كاملان، وحيث ان الشهود المطلعين غير مرغمين على اخفاء مع يعرفونه، سيكون من الممكن توضيح الحقيقة التي نريد كلنا معرفتها". 

وبعد الاستماع الى خطاب بليكس في جلسة عامة، تابع المجلس مشاوراته حول العراق في جلسات مغلقة. 

وتابع الدبلوماسي السويدي الذي حرص على التاكيد ان تقريره امام المجلس "هو الاخير على الارجح"، انه من الضروري التاكد من ان المنتجات المحظورة التي تتيح صناعة اسلحة كيميائية وجرثومية والتي كان يملكها العراق قد دمرت بالفعل. 

واضاف "في حال لم يتم القيام بذلك بغض النظر عن الاسباب" فان المجموعة الدولية لن تتمكن من الاقتناع بانه تم وقف البرامج الماضية فعلا وكذلك كل العناصر التي يمكن ان تكون باقية منها 

وطالب بليكس مجلس الأمن بإعادة مفتشي الأسلحة الدوليين إلى العراق حتى يحولوا دون أي محاولات لاعادة تشغيل برامج الأسلحة الخطيرة.  

وكانت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني قد أعلنت في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء أنها ستجري تحقيقا في قرار الحكومة البريطانية بشنّ الحرب على العراق. 

وأفاد بيان صادر من اللجنة "أن التحقيق يبحث إذا ما كان مكتب الشؤون الخارجية والكومنولث بالحكومة البريطانية قد تقدم لمجلس العموم بمعلومات دقيقة ووافية في الفترة التي سبقت بدء عمل عسكري ضد العراق، وخاصة فيما يتعلق بأسلحة الدمار الشامل في العراق." 

ومن المقرر أن تستمع اللجنة للأدلة التي تثبت تضليل مجلس العموم بشأن مبررات الحرب على العراق في حزيران/ يونيو، على أن يُدلي شهود العيان بشهاداتهم في تموز/يوليو القادم، وفقا لبيان اللجنة.  

البنتاجون: قيود على خبراء الوكالة الذرية  

الى ذلك قالت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) يوم الخميس ان القوات الامريكية سوف ترافق المفتشين التابعين للوكالة الدولية للطاقة الذرية في كل الاوقات اثناء زيارتهم لموقع نووي رئيسي كما ان مهمتمم المحدودة لن تكون سابقة للوكالة لكي تلعب اي دور في المستقبل هناك.—(البوابة)—(مصادر متعددة)