بليكس لا يرى جديدا في الملف العراقي وبغداد ليست قلقة

تاريخ النشر: 19 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال كبير مفتشي الامم المتحدة هانز بليكس يوم الخميس إن الإقرار الذي قدمه العراق إلى مجلس الامن لا يتضمن معلومات جديدة تستحق الذكر فيما يخص الاسلحة لم تعلنها بغداد قبل عام 1998. من ناحيتها قالت بغداد انها غير قلقة من تقويم مجلس الامن للاقرار.  

ونقلت رويترز عن بليكس قوله إنه سيبلغ مجلس الامن يوم الخميس بوجود ثغرات في الإقرار العراقي المؤلف من 12 الف صفحة والذي قدم في السابع من كانون الاول/ديسمبر. 

وقال بليكس "هناك بعض المعلومات الجيدة بخصوص الانشطة غير ذات الصلة بالأسلحة. لكن لا يوجد الكثير من المعلومات فيما يخص الأسلحة... غياب الأدلة التي تؤكد (المزاعم) هو ما نتحدث عنه اساسا. وما زال ذلك مستمرا". 

الا ان بليكس قال ان العراق يتعاون بصورة جيدة مع المفتشين الذين عادوا الى بغداد الشهر الماضي. واضاف "سنقول انه سمح لنا بالدخول الفوري الى المواقع على وجه العموم واننا تلقينا قدرا كبيرا من المساعدة في الجانب المتعلق بالنقل والإمداد." 

وسئل عما سيقوله لمجلس الامن بخصوص مستوى تعاون العراق فيما يخص الإقرار فاكتفى بقوله "جاء في الوقت المناسب".  

وقال ان "المعلومات الجديدة قليلة مقارنة بالتقرير الاخير الذي قدمه العراق في 1998".  

واوضح ان "ما نتحدث عنه خصوصا هو عدم وجود برهان" على ان العراق دمر فعلا اسلحته، لا سيما الكيميائية منها، والتي كانت لا تزال مسجلة في حوزته عندما غادر المفتشون العراق في كانون الاول/ديسمبر 1998.من ناحيته اكد عامر السعدي مستشار الرئيس العراقي صدام حسين اليوم الخميس في بغداد ان الولايات المتحدة وبريطانيا لن تعثرا على شيء يدين العراق في التقرير الذي سلمه بشان اسلحته. 

من ناحيته، قال العراق اليوم انه لا يشعر بالقلق بسبب اتهامات بأن إقراره بخصوص الاسلحة الى الامم المتحدة لا يحتوي على شيء جديد يذكر. 

وقال عامر السعدي مستشار الرئاسة في مؤتمر صحفي في بغداد ان الولايات المتحدة وبريطانيا اكثر قلقا من العراق فيما يبدو بشأن هذا التقويم. 

واضاف ان العراق لا يشعر بالقلق وان "الجانب الاخر" هو الذي يشعر بالقلق لأنه لا يوجد ما يمكنه أخذه علي العراق. 

وتحدث السعدي قبل قليل من الوقت المقرر لتقديم هانز بليكس ومحمد البرادعي المكلف بالتفتيش على برامج الاسلحة النووية تقويمهما الأولي لإقرار الاسلحة العراقي الى مجلس الامن. 

واضاف السعدي ان العراق لا يتوقع ان يقول اي من بليكس او البرادعي ان هناك جديدا في الإقرار. مشيرا الى ان العراق ليس لديه ما يضيفه الى المعلومات السابقة التي قدمها بشأن برامجه السابقة—(البوابة)—(مصادر متعددة)