بدأت وزارة الزراعة المصرية الإعداد لإنشاء احدث بنك للجينات النباتية في الشرق الأوسط بمساعدة وزارة الزراعة الأميركية التي تعهدت بإهداء البنك نسخة من العينات المصرية المنشأة والمحفوظة ببنك الجينات النباتية الأميركية منذ 10 أعوام.
ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى رئيس مركز البحوث الزراعية المصرية الدكتور سعد نصار قوله
أن مشروع البنك الذي يعد الأحدث في إفريقيا والوطن العربي سيكلف 5 ملايين دولار بهدف تطوير وتحديث القطاع الزراعي خلال السنوات ال 10 المقبلة.
وأضاف انه اصبح متاحا استخدام الكنوز النباتية باعتبارها ثورة القرن ال 21 باستخدام الهندسة الوراثية واستثمار القدرات الكامنة في التنوع الوراثي في إنتاج أصناف جديدة تحمل الصفات الوراثية القادرة على مواجهة تحديات القرن الجديد.
وأشار إلى ان أهم هذه التحديات هي الملوحة والجفاف نتيجة النقص المتزايد في المياه في العالم وذلك بهدف التغلب على فجوة الغذاء المتزايدة نتيجة الزيادة السكانية المطروحة على كوكب الأرض والتي يقابلها زيادة في الموارد الطبيعية خاصة الثروة النباتية.
وأوضح نصار ان وزارة الزراعة الأميركية أبدت استعدادها لتقديم كافة المساعدات الفنية لتنفيذ إنشاء بنك الجينات وتدريب الخبراء المصريين داخل بنك الجينات الأميركي وتشجيع إجراء بحوث مشتركة في مجال حفظ واستخدام الأصول الوراثية.
يذكر ان وزير الزراعة المصري الدكتور يوسف والى كان قد اصدر قرارا عام 1995 بإنشاء بنك مركزي للجينات النباتية فيما اعد باحثون مصريون دراسة لإنشاء هذا البنك بالتعاون مع الجانب الألماني تضمن تفاصيل الخطوات اللازمة لإنشائه.—(البوابة)
