اعلن زعيم حزب العمل الاسرائيلي فؤاد بنيامين بن اليعازر تأييده تقسيم القدس واقامة دولة فلسطينية "على القسم الاكبر" من اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، واكد لدى افتتاح اجتماع اللجنة المركزية لحزب العمل اليوم الاربعاء، على ان الفصل بين الاسرائيليين والفلسطينيين "ضرورة استراتيجية".
وقال وزير الدفاع "اعتبر انه لمن الضرورة الاستراتيجية الاتجاه نحو الفصل مع الفلسطينيين".
ويفترض ان تحدد اللجنة المركزية لحزب العمل خطة الحزب للسلام، وهو شريك اساسي في حكومة الوحدة الوطنية برئاسة ارييل شارون زعيم الليكود الذي اعلن الاحد رفضه اقامة دولة فلسطينية، خلافا لرأي شارون.
واوضح بن اليعازر "نحن مضطرون لاقامة هذا الفصل عبر الانتقال من فضاء المواجهة الى فضاء المفاوضات"، مشيرا الى ان ظروف بدء هذه المفاوضات "اكثر تشددا" اليوم.
وقال "هناك فقدان تام للثقة بين الاطراف".
ويفترض ان يناقش الاعضاء ال 1700 في اللجنة المركزية لحزب العمل البرنامج السياسي لبن اليعازر والبرنامج السياسي لحاييم رامون.
وفي نهاية المطاف يؤيد الاثنان انشاء دولة فلسطينية.
ولن تجرى اي عملية تصويت في اجتماع شفاييم باعتباره مناسبة للعماليين لتحديد مواقفهم الايديولوجية قبل الاجتماع المقبل مطلع تموز/يوليو المقبل.
من جهة ثانية، اعلن بن اليعازر تأييده اقامة دولة فلسطينية "على القسم الاكبر" من اراضي الضفة الغربية وقطاع غزة. واضاف "في اطار اتفاق مع الفلسطينيين، ستخلي اسرائيل مستوطنات قطاع غزة والمستوطنات المعزولة في يهودا والسامرا (الضفة الغربية) ويمكن ان يبقى القسم الاكبر من المستوطنين ويتجمعوا في كبرى التجمعات الاستيطانية التي سيتم الحاقها باسرائيل".
وقال "ان مساحة هذه التكتلات الاستيطانية ستتحدد خلال المفاوضات".
وفي ما يتعلق بالقدس، اعلن بن اليعازر ان قطاع "القدس الغربية الموسع سيكون عاصمة اسرائيل" داعيا الى "اقامة فصل مع الاحياء العربية في القدس الشرقية" التي ضمتها اسرائيل بعد الحرب الاسرائيلية-العربية في حزيران/يونيو 1967.
واعلن بن اليعازر تأييده اقامة "نظام خاص" للاماكن المقدسة اليهودية والاسلامية في القدس الشرقية، مثل "حائط المبكى وجبل الهيكل" الذي يقول اليهود ان المسجد الاقصى بني على انقاضه.
وخلص بن اليعازر الى القول "سيكون من المرغوب فيه اقامة نظام خاص يعترف بموجبه بالمكان الخاص لكل من الاطراف" في هذه الاماكن المقدسة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)