بن عامي يؤكد والسلطة تنفي احراز تقدم في ستوكهولم

تاريخ النشر: 29 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي شلومو بن عامي اليوم الإثنين إحراز "تقدم" في المفاوضات مع الفلسطينيين حول الوضع النهائي للضفة الغربية وقطاع غزة التي جرت في ستوكهولم. 

وقال بن عامي الذي يتولى رئاسة الوفد الإسرائيلي في العاصمة السويدية "هناك تقارب جدي بين الجانبين، ويمكن التحدث عن قرارات أخيرة سيتخذها ايهود باراك وياسر عرفات" مضيفا أنه على الفلسطينيين "التخلي عن حلمهم الكبير بإنسحاب إسرائيل إلى حدود حزيران 1967 وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة". 

وأضاف بن عامي الذي يعتبر من الحمائم في حزب العمل أن "هذه المفاوضات ترمي إلى إعداد لائحة بالمواضيع المتفق عليها والأخرى التي هي موضع خلاف لترك أمر البت فيها للمسؤولين". 

من ناحيته أكد محمود عبّاس (أبو مازن) أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن المفاوضات ستستأنف في ستوكهولم دون تحديد أي موعد. 

وقال حسن عصفور المفاوض الفلسطيني في محادثات ستوكهولم أن الإنسحاب الإسرائيلي إلى حدود 1967 عندما إحتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة هو السبيل لإبرام معاهدة سلام. 

وأضاف عصفور العضو في الحكومة الفلسطينية أن الفلسطينيين عازمون على إعلان دولتهم المستقلة حتى وأن لم يتوصل الجانبان إلى إتفاق حول الوضع النهائي للضفة الغربية وقطاع غزة في 13 ايلول. 

وقالت إذاعة "صوت فلسطين" الرسمية "نريد التوصل إلى إتفاق. وفي حال لم يتسن لنا ذلك فإن الخيار واضح، سنعلن الدولة الفلسطينية في 13 ايلول". 

وإعتبر أحمد عبد الرحمن الأمين العام لمجلس السلطة الفلسطينية أمس أن هذه المفاوضات "وصلت إلى طريق مسدود"، مضيفا "لن نقبل أي حلول وسط بشأن القدس واللاجئين والمستوطنات ولن نقبل بأقل من إنسحاب إسرائيلي إلى حدود الرابع من حزيران 1967 بما فيها القدس الشريف".—(أ.ف.ب)