انهت بلدية دبي اعمال تجريف قطاع البحر في منطقة الجميرا، ومداخل موانيء الصيد في ام سقيم وامام شاطئ جميرا المفتوح لتغذية الشواطيء المقابلة لمناطق العمل خاصة الشاطئ المفتوح، حيث اسفرت هذه العملية، والتي استمرت اربعة ايام، عن رفع القيمة الترفيهية للشواطئ وحماية المنشآت العامة القريبة من المياه من تأثيرات البحر اثناء عواصف الشمال.
واوضح المهندس محمد أحمد الزرعوني رئيس قسم تنفيذ المشاريع بادارة المشاريع العامة في بلدية دبي انه تم استخدام الرمل الناتج عن التجريف في تغذية الشواطيء المقابلة لمناطق العمل خاصة الشاطئ المفتوح، مشيرا الى ان الاشغال انجزت بالاستعانة الجرافة البحرية (ام سقيم) العائدة لحوض دبي الجاف.
واكد المهدس الزرعوني ان عملية تغذية الشواطيء المعرضة للتعرية من المصادر المتوفرة في قاع البحر والتي تلاقي قبولاً وانتشاراً على مستوى العالم تعتبر اكثر الطرق فعالية وكونها طريقة صديقة للبيئة.
واوضح انه في حالات عديدة قللت هذه الطريقة من احتمالات اللجوء لاستخدام وسائل عالية الكلفة لحماية الشواطيء مثل الحواجز الصخرية، وفي حالة شواطيء منطقة الجميرا عملت عواصف الشمال على تعرية الشواطيء في اماكن عديدة مما ادى إلى تراكم الرمال في المناطق المحمية بالكواسر الصخرية.
الى هنا، وبين رئيس قسم تنفيذ المشاريع بادارة المشاريع العامة ان بلدية دبي ان عملية التجريف والتغذية المشار اليها هدفت الى اعادة الرمال المترسبة إلى اماكن التعريفة الاصلية وبالتالي مراقبة ودراسة فعالية عملية اعادة التنوير هذه وفي حال ثبوت نجاحها على مدى زمن معقول فسيتم اجراؤها على نطاق واسع على طول سواحل منطقة الجميرا، كما تعد وسيلة فاعلة اثبتتها النتائج النظرية لعمليات النمذجة الحاسوبية لتأثير الظواهر البحرية على الساحل، الامر الذي يساعد البلدية على تخطيط نشاطاتها المستقبلية في مجال ادارتها للمنطقة الساحلية، مشيرا إلى انه بالرغم من محدودية عملية التجريف وتغذية الشواطيء في منطقة الشاطئ المفتوح فقد اتضحت مدى فاعلية هذه العملية في زيادة عرض الشاطئ المستخدم للاستجمام بقدر ملحوظ.
ولفت المهندس الزرعوني الى ان تنفيذ عملية التجريف استغرق 4 ايام وبحد ادنى من الازعاج، حيث رفعت العملية القيمة الترفيهية للشاطئ كما عملت على حماية المنشآت العامة القريبة من البحر من تأثيرات البحر اثناء عواصف الشمال. –(البوابة)