اعتبر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ان احداث القبائل الاخيرة جاءت في وقت غير متوقع بينما كانت الجزائر تتصالح مع نفسها، في اطار مسعى الوئام والمصالحة.
ووصفها الرئيس الجزائري خلال اجتماعه مع اهالي ولاية غرداية بأنها قنبلة انفجرت مباشرة بعدما بدأنا نقطف الثمار الاولى للوئام المدني طامعين في المصالحة الوطنية، ومباشرة بعدما ارجعنا للجزائر صورتها في القارة الافريقية والوطن العربي، وكذلك في التفتح على جيراننا واشقائنا الذين هم امتداد لنا ونحن امتداد لهم، وبعدما فتحنا القنوات مع البلدان المصنعة سواء كان في اميركا او مباشرة بعد ان قدمنا برنامجا للانعاش الاقتصادي، ملمحا إلى اصابع خارجية دعمت هذه الاحداث وساعدت على تاجيجها.
إلى ذلك قررت تنسيقية الولايات الجزائرية تغيير مسار مسيرة كانت مقررة يوم 14 حزيران/ يونيو إلى مقر رئاسة الجمهورية حيث سيتم رفع جملة من المطالب إلى رئيس الجمهورية تتمثل برفع حالة الطوارئ وتدعيم الحريات الفردية والجماعية وحماية الشهود وتوقيف استخدام الاسلحة وتوقيف المتواطئين ومحاكمتهم كما تطالب تلائحة بالاعتراف بالامازيغية كلغة وطنية ورسمية وترسيمها في الدستور دون شروط وتعميم تدريسها في المؤسسات التدريسية—(البوابة)—(مصادر متعددة)