اتهم الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة بشكل مبطن اروروبا عموما وفرنسا خصوصا بانها جزء من مؤامرة للتحريض على احداث القبائل التي اودت بازيد من 60 قتيلا ومئات الجرحى مع خسائر مادية معتبرة زيادة على الفوضى في البلاد.
وفي كلمة القاها في مدينة الاليزي الجنوبية قال الزعيم الجزائري ان ان القوة الاستعمارية السابقة تقف وراء تلك المؤامرة الاجنبية ووجه حديثه الى شبان منطقة القبائل بجنوب الجزائر انهم يجب ان يعرفوا ان بلادهم مستهدفة من جانب عدة قوى اجنبية. واضاف قوله ان الجزائر مستهدفة ايضا من قوة فشلت في ان تفرض هيمنتها الكاملة على الجزائر بعد قرن ونصف وتعاني مثل من يعاني بعد ان خرج من الجنة.
في الوقت ذاته اعتبرت الجزائر أمس ان تصريحات الاتحاد الاوروبي حول الوضع في الجزائر التي تشهد مناطق عدة فيها تظاهرات شعبية من شأنها المساهمة للاسف في الابقاء على حال الفوضى. وكان رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي قد دعوا السبت في غوتنبرغ (السويد) جميع المسؤولين السياسيين الجزائريين الى التحرك واتخاذ مبادرة سياسية على نطاق واسع لتجاوز الازمة.
وحاولت فرنسا التدخل والاحتجاج عبر مجلس النواب ووزارة الخارجية الامر الذي اثار حفيظة الحكومة الجزائرية—(البوابة)