بوتفليقة يشكل لجنة لمراقبة الانتخابات البلدية في الجزائر

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شكل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم الثلاثاء لجنة "سياسية وطنية" لمراقبة الانتخابات المحلية المقررة يوم 10 تشرين الاول/اكتوبر المقبل، ومن جهة ثانية، اعلنت السلطات الجزائرية ان حصيلة ضحايا السيول الناجمة عن عاصفة رعدية شديدة في منطقة ميلة (شرق) قد ارتفعت الى 14 قتيلا جميعهم من الاطفال. 

اعلن مصدر رسمي ان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة شكل اليوم الثلاثاء في الجزائر العاصمة اللجنة السياسية الوطنية لمراقبة الانتخابات المحلية المقررة يوم 10 تشرين الاول/اكتوبر المقبل. 

وعين السيد سعيد بوشعير الرئيس السابق للمجلس الدستوري منسقا لهذه اللجنة. وتتكون هذه اللجنة من ممثلي الاحزاب المشاركة في الانتخابات. 

وجدد الرئيس بوتفليقة في كلمة بهذه المناسبة تعهد الدولة بكفالة "انتخابات قانونية وشفافة". 

ويتنافس 25 حزبا في هذه الانتخابات التي تهدف الى تجديد المجالس الشعبية البلدية (بلديات) والمجالس الشعبية للولايات (مقاطعات). 

وقررت جبهة القوى الاشتراكية، ابرز احزاب منطقة القبائل بالشرق الجزائري، المشاركة في هذه الانتخابات بعد ان قاطعت الانتخابات التشريعية في 30 ايار/مايو الماضي. 

وفي المقابل فان غريمها التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية، دعا الى مقاطعة الانتخابات البلدية متفقا في ذلك مع تنسيقية العروش (جمع عرش وتعني العائلة الكبيرة في منطقة القبائل) التي رفضت المشاركة في الانتخابات كما فعلت في الانتخابات التشريعية. 

من جهة ثانية، ذكرت الاذاعة العامة الجزائرية اليوم الثلاثاء ان اربعة عشر طفلا لقوا مصرعهم الاثنين بعد ان جرفتهم السيول الناجمة عن عاصفة رعدية شديدة في منطقة ميلة (350 كلم شرق العاصمة). 

واضافت الاذاعة ان طفلا اخر في عداد المفقودين. 

وكانت حصيلة سابقة للصحيفة اليومية الحكومية "النصر" اشارت الى مصرع 10 اطفال وفقدان ستة اخرين. 

واوضحت الصحيفة ان الاطفال الذين خرجوا في مجموعة لجمع الفاكهة البرية فاجاتهم عاصفة رعدية مصحوبة ببرد فاحتموا تحت جسر نهر عندما جرفتهم سيول عارمة. 

وبذلك تصل حصيلة الاحوال الجوية السيئة التي تشهدها الجزائر منذ 18 اب/اغسطس الحالي الى 34 قتيلا واربعة مفقودين استنادا الى احصاء وضع وفقا لارقام الصحف.—(البوابة)—(مصادر متعددة)