عقد الرئيسُ الامريكي جورج بوش والرئيسَ الجزائري عبد العزيز بوتفليقه في واشنطن جلسة مباحثات حول الدور الذي يمكن للجزائر أن تلعبه في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد الارهاب الدولي.
وهذه هي المرة الثانية التي يستقبل فيها بوش الرئيس الجزائري خلال أربعة اشهر، وقد اعتبرت واشنطن ان الحكومة الجزائرية كانت متعاونة تماما في عدد من جبهات مكافحة الارهاب.
وقال الرئيس بوتفليقه بعد المحادثات انه يشعر بالامتنان للولايات المتحدة لتفهمها للمعركة التي قامت بها الجزائر ضد الارهاب لعدة سنوات.
ولا يقتصر هذا على الجانب السياسي وانما يتجاوزه إلى الجانب الاقتصادي ايضا باعتبارها دولة مصدرة للغاز الطبيعي ومصادر الطاقة الاخرى.
وقد ابدت الجزائر موقف الدعم والمساندة وقد صرح مسؤول أمريكي أمام جمع من الصحافيين الجزائريين :"لقد كانت الجزائر أول دولة عربية، أبرقت لنا برسالة دعم وتنديد بالهجوم الإرهابي، وظلت تندد بتلك الجريمة في كل مناسبة على لسان رئيسها... أؤكد لكم، بأن ذلكم الموقف ترك كل الأثر الجميل في قلوب الأمريكيين وأنا أتساءل مع كل المتسائلين، إذا ما لم "نقصر" تجاه الجزائر في محنتها ضد الإرهاب؟!"
الرئيس بوتفليقة، ذكر، بأن موقف المساندة الجزائري، ينبع من القلب ومن مشاعر صادقة، لأن الجزائريين يدركون دون غيرهم مرارة الإرهاب وهمجيته وويلاته لقد دفعنا 100 ألف ضحية! يقول بوتفليقة وكنا نتصدى لوحدنا، بل كنا نواجه تحالفا مرعبا سواء بتواطؤ البعض أو بصمت البعض الآخر.
لذلك كما واصل يقول، نحن ندين بقوة ما تعرض له الشعب الامريكي الصديق.
ومستعدون لأي تحالف يهدف إلى إستئصال هذه الآفة التي أصبحت تشكل خطرا على شعوب المعمورة، جماعات ضالة تتستر بالدين والإسلام، وهي أبعد ما تكون عن الإسلام—(البوابة)—(مصادر متعددة)