بوتفليقة يكلف بن فليس تشكيل حكومة جزائرية جديدة

تاريخ النشر: 01 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن رئيس الحكومة الجزائرية المستقيل علي بن فليس، انه سيقدم "خلال الايام القليلة المقبلة" تشكيلة الحكومة الجديدة التي كلفه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة باعادة تشكيلها بعيد تقديمه استقالته اليوم السبت.  

وكان بوتفليقة كلف بن فليس بتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك بعيد تقديم الاخير استقالته في وقت سابق اليوم السبت، اثر فوز حزبه "جبهة التحرير الوطني" باغلبية مقاعد مجلس النواب في الانتخابات التي جرت اميس الاول الخميس. 

وقال بن فليس اثر اجتماعه بالرئيس بوتفليقة "لقد قبلت هذه المهمة وسابدأ المشاورات الضرورية لتقديم التشكيلة الحكومية الجديدة الى رئيس الجمهورية خلال الايام القليلة القادمة ان شاء الله"، بحسب ما اوردت وكالة الانباء الجزائرية. 

وكان رئيس الوزراء المستقيل قال في رسالة الى رئيس الدولة ان تقديم استقالته بعد تشكيل المجلس الوطني الشعبي الجديد اثر فوز جبهة التحرير الوطني في الانتخابات "يبدو لي اكثر اتفاقا مع روح الدستور". 

واشار بن فليس وهو الامين العام للجبهة، في رسالته الى بوتفليقة، الى ضرورة "اعادة التكليف الذي عهدتموه في ترؤس الحكومة الى ايديكم حتى يمكن لسيادتكم ان تقرروا بكل حرية الخيارات التي ترونها مناسبة في ضوء هذا التغيير". 

واعلن التلفزيون الرسمي ان بوتفليقة كلف بن فليس تشكيل فريق حكومي جديد مضيفة ان بن فليس سيبدأ المشاورات لتشكيل الحكومة. 

ويتمتع بن فليس باغلبية مطلقة في المجلس الوطني الشعبي (البرلمان) بعد ان فازت جبهة التحرير الوطني الجزائرية في الانتخابات التشريعية الخميس ب 199 من مقاعده البالغ عددها 389 مقعدا. 

وكان الائتلاف الحكومي السابق مؤلفا اساسا من جبهة التحرير الوطني الجزائرية والتجمع الوطني الديموقراطي بزعامة وزير العدل احمد اويحيى الذي حصل على 48 مقعدا وحركة مجتمع السلم (حمس-اسلامية معتدلة) بزعامة الشيخ محفوظ نحناح التي حصلت على 38 مقعدا في البرلمان الجديد. 

ويراس علي بن فليس (58 سنة-محامي) الحكومة الجزائرية منذ 26 آب/اغسطس 2000. وخلف في هذا المنصب احمد بن بيتور. 

وكان بن فليس يشغل منصب مدير مكتب بوتفليقة اثر انتخابه رئيسا للجمهورية في 15 نيسان/ابريل 1999.—(البوابة)—(مصادر متعددة)