اعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يوم الثلاثاء ان 15 سائحا اوروبيا محتجزين رهائن منذ اكثر من ثلاثة اشهر في الصحراء ما زالوا على قيد الحياة وأن الجزائر تبذل قصارى جهدها لاطلاق سراحهم.
وقال بوتفليقة الذي يزور النمسا في مؤتمر صحفي "يمكنني ضمان ان الرهائن ما زالوا احياء." وذكر بوتفليقة ان الجزائر تتعاون مع المانيا تعاونا وثيقا لضمان انهاء ازمة الرهائن بصورة سلمية.
ومضى يقول "بل اننا قد نذهب الى حد منح الارهابين الامان مقابل اطلاق سراح الرهائن.
لن ادخر وسعا لانقاذ حياتهم."
وما زال مصير عشرة المان واربعة سويسريين وهولندي واحد مجهولا منذ اطلاق سراح
17 اخرين من السياح الاوروبيين في 13 ايار/ مايو بعد مداهمة قوات جزائرية خاصة مخبأ
منفصلا للخاطفين الاسلاميين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)