اعلنت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بنازير بوتو في مقابلة مع صحيفة "الفيغارو" الفرنسية نشرتها اليوم الاثنين ان الجنرال برويز مشرف ليس مفوضا التفاوض على السلام مع الهند التي سيزورها في 15 تموز/يوليو.
وقالت ان الجنرال "مشرف هو ديكتاتور عسكري. لا يملك اي تفويض شرعي كي يتفاوض في نيودلهي حول هذا السلام". واوضحت "اذا كان من المهم جدا ان يحل السلام اخيرا بين الهند وباكستان فيجب ان يكون الامر متعلقا بسلام بين بلدين ديموقراطيين".
واضافت "قلت دائما انه حتى اذا بقيت كشمير مصدرا مهما للصراع بين الهند وباكستان يتوجب علينا تحاشي وقوع الحرب".
واكدت رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة من جهة اخرى، ان "امن باكستان في خطر بسبب بوجود الكثير من اللاجئين" (الافغان) في البلاد. وقالت ايضا "يتم فتح المزيد من المدارس من اجل تأهيل عسكريين جدد. هناك خطر حقيقي في رؤية المجتمع الباكستاني يغرق في الطالبانية (نسبة الى حركة طالبان) وان مشرف لا يعمل شيئا من اجل وقف هذا الامر ولكن على العكس".
واضافت بوتو "يجب ان تحل باكستان هذه المشكلة بمساعدة الامم المتحدة بدل ان تجعل منها نمطا ثنائيا. يجب ان نرسخ الحوار مع طالبان كي يتمكن اللاجئون الافغان من العودة الى بلدهم".
وختمت بالقول "اذا انتخبت غدا فسأعمل مع الامم المتحدة والاسرة الدولية خصوصا مع الاتحاد الاوروبي كي تكون هناك حكومة منتخبة ديموقراطيا في افغانستان".