بوتين: الوجود العسكري الأميركي في جورجيا ''ليس كارثة''

تاريخ النشر: 01 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان وجود المستشارين العسكريين الأميركيين في جورجيا لا يعتبر كارثة وان من حق السلطات الجورجية ان تتخذ الإجراءات المناسبة لحماية امنها. ‏ ‏ 

وأوضح بوتين أثناء مؤتمر صحفي عقده اليوم في مدينة ألماتا الكازاخستانية بعد ‏ ‏اختتام اعمال مؤتمر قمة غير رسمية لرؤساء دول الرابطة المستقلة أنه لا يوجد ولن ‏تكون هناك مأساة في وجود الخبراء الأميركيين في جورجيا. ‏ ‏  

وأضاف "اذا كان مسموحا لدول آسيا الوسطى باستقبال عسكريين أميركيين فلماذا ‏ ‏يحرم ذلك على جورجيا". ‏ ‏  

واستطرد بوتين قائلا "من حق كل دولة أن تتخذ الإجراءات المناسبة لحماية أمنها ‏ ‏بما في ذلك جورجيا وان روسيا تعترف بذلك". ‏ ‏  

ولاحظ بوتين أن موسكو تلقت المعلومات حول وجود هؤلاء الخبراء من مصادر أميركية، ‏مشيرا مع ذلك إلى أن التعاون بين روسيا وجورجيا في مجال الأمن اتسم بطابع أكثر ‏ ‏نشاطا وفعالية في الآونة الأخيرة. ‏ ‏  

من جانبه قال الرئيس الجورجي أدوارد شيفاردنادزه ان بلاده لم تجعل من قضية ‏التعاون مع الولايات المتحدة الأميركية في المجال العسكري أمرا سريا. ‏ ‏  

وأضاف وفقا لما ذكرته وكالة أنباء ايتار تاس أن واشنطن ساعدت جورجيا في بناء قوات الحدود وتقدم حاليا المساعدة في إنشاء قوات مكافحة الإرهاب. ‏ ‏  

وأوضح أن بلاده أطلعت القيادة الروسية على هذه التطورات وكان السفير الروسي في تبيليسي على علم بذلك. ‏ ‏  

على صعيد متصل، ذكرت وكالة انباء ايتار تاس نقلا عن مصادر مطلعة بان الرئيس الجورجي اعترف خلال مباحثات القمة بان الوضع في وادي بانكيسي يتسم بطابع معقد وانه كان مضطرا لدعوة الخبراء الاميركيين لمواجهة هذا الخطر. ‏ ‏  

وكانت السلطات الروسية قد عرضت على السلطات الجورجية مرارا القيام بعمليات مشتركة لمواجهة المقاتلين الشيشان الذين تقول انهم حولوا وادي بانكيسي المجاور للشيشان الى قاعدة عسكرية ينطلقون منها الى روسيا الا ان السلطات الجورجية رفضت ‏ ‏هذه العروض. ‏ ‏  

وظلت جورجيا متمسكة برأيها بان حوالي 8 الاف لاجئ شيشانى لجاؤوا الى وادي بانكيسي المجاور هربا من الحرب في الشيشان وان الوضع هناك لم يخرج عن نطاق السيطرة—(البوابة)—(مصادر متعددة) ‏