بوتين يتهم حلف الاطلسي بانعدام الفاعلية في مقدونيا

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكل ضمني حلف شمال الاطلسي بانعدام الفاعلية في مقدونيا مؤكدا اليوم الجمعة في كييف ان الازمة في هذا البلد لا يمكن تسويتها عبر "شبه عمليات" حفظ سلام، حسب ما افادت وسائل الاعلام. 

ونقلت وكالة "ريا نوفوستي" عن بوتين القول في ختام الاجتماع الثاني في كييف مع نظيره المقدوني بوريس ترايكوفسكي ان النزاع لا يمكن تسويته "عبر مجرد تصريحات او شبه عمليات" حفظ السلام. 

وكان حلف الاطلسي اطلق الاربعاء في مقدونيا عملية "الحصاد الاساسي" التي تهدف الى نزع سلاح المتمردين الالبان. 

واضاف الرئيس الروسي "اذا اردنا فعلا ان نسوي المشكلة، علينا اولا ان نغلق طرق تزويد الاسلحة في هذه المنطقة". 

واشار الى ضرورة ارضاء المطالب المحقة لكل شعوب المنطقة ومن بينها الالبان غير انه ادان بشدة المتمردين الالبان. 

ونقلت وكالة "انترفاكس" عن الرئيس الروسي قوله انهم "ارهابيون وليسوا متمردين وهم يدعون انهم قلقون حيال المشكلات الامنية والدينية واللغوية". 

واضاف "هؤلاء الاشخاص يريودن تغيير خارطة الحدود في اوروبا" مناشدا المجتمع الدولي عدم الانخداع بخطابهم. 

وحذر بوتين اخيرا من مخاطر تفجر ازمة في البلقان، بحسب المصدر نفسه. 

ومن جانبه، دعا ترايكوفسكي مجددا موسكو الى لعب دور اكثر فاعلية في المنطقة وقال، حسب ما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي "ان الوقت مناسب لروسيا ومقدونيا لتتوليان معا تسوية شاملة لمشكلات" البلقان. 

واشار الرئيس المقدوني الى ان رؤيته تتوافق مع رؤية الرئيس الروسي مشيرا الى ان اقليم كوسوفو هو اليوم مصدر التوتر في المنطقة" بحسب انترفاكس. 

ونقلت الوكالات الروسية عنه قوله ان اقليم كوسوفو يشكل "جرحا ثاخنا في جنوب اوروبا ولا يزال يشكل معقلا للارهابيين رغم وجود قوة كفور" المتعددة الجنسيات بزعامة حلف شمال الاطلسي. 

ودعا الرئيسان الى تنظيم مؤتمر اقليمي لتاكيد الحدود القائمة ودعم حقوق الانسان. 

وقد وصل بوتين وترايكوفسكي الى كييف امس الخميس للمشاركة على مدى يومين في الاحتفالات بالذكرى العاشرة لاستقلال اوكرانيا وعقدا لقاء اولا مقتضبا على انفراد مساء امس الخميس. 

ومن المتوقع ان يغادرا كييف بعد ظهر اليوم الجمعة.