بوتين يدين: هجوم غروزني يوقع 46 قتيلا وعشرات الجرحى

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الهجوم الذي شنه متمردون شيشانيون امس في العاصمة غروزني وادى الى مقتل ما لا يقل عن 64 شخصا واصابة العشرات بجروح. 

ووصف بوتين الهجوم بأنه عمل"لا إنساني" وقال إنه أصاب روسيا بالصدمة، لكنه أكد على مواصلة جهود السلام.  

وقال "إن جميع الروس ينعون القتلى، أما أولئك الذين دبروا ونفذوا ذلك العمل الإرهابي غير الإنساني فإنهم يشنون حربا على شعبهم".  

ومضى الرئيس الروسي قائلا "لن يتمكن أي نوع من الجرائم الإرهابية من كسر إرادة وطموحات الشعب الشيشاني في حياة سلمية".  

أما فيكتور أوزيروف رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس الدوما فقال في تصريح صحفي "إن إرساء الحكم الدستوري والنظام المدني في الشيشان لا يزال يمثل أولوية وأن روسيا لن تطبق أي إجراءات استثنائية رغم الهجوم".  

وكان النائب الشيشاني في مجلس النواب الروسي (الدوما) اسلام بك اصلخانوف اعلن في تصريح نقلته وكالة انباء انترفاكس عن سقوط 41 قتيلا في الهجوم الانتحاري الذي نفذ الجمعة امام مقر الادارة الموالية لروسيا في غروزني.  

وقال اصلخانوف "بحسب المعطيات الموجودة لدي، قتل حتى الآن 41 شخصا، وكان هناك حوالى 200 شخص في داخل المبنى" لدى حصول الانفجار.  

وكان بيان صدر عن وزارة الخارجية الشيشانية في وقت سابق اشار الى سقوط 32 قتيلا على الاقل و60 جريحا.  

وفجر انتحاريون سيارتين امام مقر الادارة الشيشانية الموالية لروسيا في غروزني.  

واتهم رئيس الادارة الشيشانية الموالية لروسيا احمد قديروف على الفور الرئيس الشيشاني الانفصالي اصلان مسخادوف بانه "أمر بهذه المأساة".  

من ناحيته وصف احمد زكاييف مبعوث الرئيس الانفصالي اصلان مسخادوف الهجوم بـ"الناجح" .  

واتهم رئيس الادارة الشيشانية الموالية لروسيا احمد قديروف على الفور الرئيس الشيشاني الانفصالي اصلان مسخادوف بانه يقف وراء تفجير سيارتين مفخختين الجمعة امام مبنى الحكومة الشيشانية الموالية لموسكو بوسط غروزني.  

واكد زكاييف المتواجد في لندن "ان القوات المسلحة الشيشانية الرسمية لا تلجأ الى الانتحاريين".  

الا انه وصف العملية "بانها عملية انتقام ناجحة ضد المباني الاكثر حماية في الشيشان والتي يعتبرها الشيشان هدفا استراتيجيا".  

وقال زكاييف ان هذا الاعتداء "يؤكد مرة اخرى ان الوضع في الشيشان بعيد كل البعد عن التطبيع ولذلك ما زال مسخادوف يدعو الى الحوار السياسي".  

وتطالب موسكو باسترداد احمد زاكاييف من بريطانيا متهمة اياه بالمشاركة في سلسلة من "العمليات الارهابية" ارتكب معظمها خلال الحرب الشيشانية الاولى (1994-1996)—(البوابة)—(مصادر متعددة)