اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش، اليوم الاثنين، انه سيواصل العمل مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، برغم انه "خيب امله".
وقال بوش للصحافيين خلال زيارة الى ساوثفيلد (ميشيغان شمال) للترويج لمشاريعه في مجال التربية "لقد خيب املي، عليه ان يتولى دفة القيادة ويظهر للعالم انه مؤمن بالسلام".
وبوش الذي كان يتحدث عشية استقبال رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في واشنطن، قلل من التباينات بينهما حول قدرة عرفات على قيادة شعبه الى السلام.
وقال ردا على سؤال حول ما اذا كانت انتقادات اسرائيل لعرفات ستشكل عائقا في وجه السلام "يقولون انهم يشعرون بخيبة امل في قدرته على الحكم" مضيفا "هنالك مستوى مرتفع من الخيبة".
وردا على سؤال حول ما اذا كانت واشنطن تنوي التباحث مع مسؤولين فلسطينيين غير عرفات قال المتحدث باسم البيت الابيض اري فلايشر "هنالك اكثر من شخص نستطيع ان نعمل معه غير ان الرئيس عرفات هو ممثل الشعب الفلسطيني".
وخلال اللقاء الخامس مع الرئيس الاميركي منذ كانون الثاني/يناير 2001، سيعرض شارون على بوش غدا الثلاثاء "خطة سلام" بمراحل تدريجية باتجاه تسوية لا تشمل عرفات.
ومن جانبه، قال فلايشر ان اللقاء بين بوش وشارون سيتيح "مواصلة العمل المنتج الذي بدأ سابقا بالعمل مع السلطة الفلسطينية".
وقال فلايشر للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية خلال الرحلة الى ساوثفيلد "هناك مؤشرات على تقدم لكن الامر يتطلب الوقت والمثابرة والصبر".
ووصل شارون الاحد الى واشنطن حاملا تقريرا من اجهزة الاستخبارات من حوالى مئة صفحة يثبت بحسب اسرائيل ان السلطة الفلسطينية برئاسة عرفات مولت واشرفت على موجة العمليات الانتحارية الاخيرة ضد اسرائيل.
وقال فلايشر "الرئيس (بوش) لم يستقبل بعد (شارون) ولكنه بالطبع سيطلع على كل ما سيعرضه رئيس الوزراء عليه".—(البوابة)—(مصادر متعددة)