قال الرئيس الاميركي جورج بوش ان قضية الهجوم الاميركي ضد العراق لم تتم اثارتها وذلك في اعقاب اجتماع عقده مع مستشاريه الرئيسيين في مجال الامن، في الغضون دعا نائب كبير في الحزب الجمهوري الة التخلص من صدام حسين للقضاء على خطر اسلحة الدمار الشامل على حد تعبيره.
وقال بوش في ختام اجتماع في مزرعته في كروفورد (تكساس، جنوب) مع وزير دفاعه دونالد رامسفلد "المسالة لم تتم اثارتها خلال هذا الاجتماع". وقال انه لم ياخذوا على محمل الجد كل التهديدات وسنواصل التشاور مع اصدقائنا وحلفائنا".
وقال "الشعب الاميركي يعرف موقفي وهو ان تغيير النظام في مصلحة الجميع غير ان طريقة تحقيق ذلك تخضع لمشاورات ومداولات".
وعلى صعيد متصل اعرب المسؤول البرلماني الجمهوري الكبير توم ديلاي عن تاييده لتغيير النظام العراقي مخالفا بذلك راي العديد من مسؤولي الحزب الاخرين الذين حذروا الرئيس بوش من التدخل في هذا البلد.
وقال ديلاي "لا شيء يقضي على الخطر الذي تمثله اسلحة الدمار الشامل التي يملكها صدام الا تغيير النظام في العراق" مشيرا الى ان الرئيس العراقي لا يزال "اخطر رجل في العالم".
وقال ديلاي زعيم الاغلبية الجمهورية في مجلس النواب في كلمة يلقيها اليوم ووزعت نسخ منها "لا يمكن التاكد من ان ما يملكه من اسلحة نووية وجرثومية وكيميائية لن ينتهي في ايدى الارهابيين الا اذا انتزعناها من يده".
واضاف في هذا الخطاب ان "دحر صدام حسين سيكون طريقة لتحديد ما اذا كنا نشن الحرب على الارهاب بشكل شامل وفعال".
ويخالف النائب مجموعته الجمهورية التي دعت مؤخرا ادارة الرئيس بوش الى توخي الحذر بشان العراق ولا سيما وزير الخارجية الاسبق هنري كيسنجر والجنرال نورمان شوارزكوف الذي تولى قيادة القوات الاميركية خلال حرب الخليج سنة 1991—(البوابة)—(مصادر متعددة)