بوش وبلير وازنار توجهوا إلى الآزور لعقد قمة اللحظة الأخيرة

تاريخ النشر: 16 مارس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

غادر الرئيس الأميركي جورج بوش منتجع كامب ديفيد متوجها إلى أرخبيل الآزور للانضمام إلى رئيسي الوزراء البريطاني توني بلير والاسباني خوسيه ازنار في قمة رأى فيها المراقبون أنها سترسم توجهات الحرب. وفي السياق قال ازنار إن شن الحرب بدون استصدار قرار ثان هو عمل مشروع. 

غادر الرئيس الأميركي جورج بوش منتجع كامب ديفيد حيث يقضي عطلته الاسبوعية متوجها إلى أرخبيل الآزور للانضمام إلى رئيس وزراء بريطانيا توني بلير الذي غادر لندن هو الآخر ورئيس وزراء اسبانيا خوسيه ازنار الذي توجه إلى الأرخبيل ايضا، لعقد قمة اللحظة الاخيرة. 

ومن المنتظر ان تبدأ القمة عند الساعة الثانية بتوقيت غرينتش ثم يعقبها مؤتمرا صحفيا يعلن فيه عن نتائجها. 

وأكد رئيس الوزراء الأسباني خوسيه ماريا ازنار قبل ساعات على مغادرته إلى أرخبيل الازور لحضور القمة الثلاثية أن شن حرب عسكرية على العراق من دون استصدار قرار ثان من مجلس الأمن الدولي يسمح ‏ ‏بشن هذه الحرب هو عمل "مشروع وقانوني".‏ ‏  

وأوضح ازنار في مقابلة مع تلفزيون إذاعة "بي.بي.سي" "هناك تخويل قانوني أصلا ‏من الأمم المتحدة لشن مثل هذه الحرب وهي في القرارات الدولية رقم 687 و 678 ‏ ‏و1441".‏ ‏  

وقال ان "استصدار قرار دولي ثان هو شيء مرغوب به سياسيا ولكن من الناحية القانونية ليس ضروريا". 

وعلق ازنار على المعارضة التي تقودها فرنسا وروسيا ضد للجهود الأميركية ‏ ‏- البريطانية في مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار ثان يمهد للحرب بالقول "لقد ‏ ‏بذلنا جهودا كبيرة للوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين ولقد قدمنا تنازلات علنية ‏ ‏للوصول إلى هذا الاتفاق دون جدوى".‏ ‏  

وأضاف "من الواضح انه من الصعب تغيير موقف تلك الدول من هذه المسألة بسبب إصرارهم على استخدام حق النقض (فيتو) مهما كان شكل القرار ومحتواها.‏ ‏ 

وحول سؤاله عما يأمله من القمة قال "آمل من القمة نزع أسلحة الدمار الشامل ‏ التي بحوزة الرئيس العراقي بوسيلة ناجعة وفاعلة وبسرعة وعلى الفور". 

وغادر لندن رئيس الوزراء البريطاين متوجها الى الآزور. 

واعتبر رئيس الوزراء البرتغالي خوسيه مانويل دوراو باروسو الذي غادر للعاصمة لشبونة للانضمام الى القمة،ان فرص إيجاد حل سلمي للازمة العراقية من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا واسبانيا خلال القمة ، "ضئيلة". 

ونقلت وكالة الأنباء البرتغالية "لوسا" عنه قوله ان "فرص حل سلمي ضعيفة، وحتى ضئيلة". 

وأضاف "لكن حتى ولو وجدت فرصة واحدة من اصل مليون، فيجب ان نجربها"، موضحا أن "أمن وحرية مجتمعاتنا هما على المحك". 

واعتبر الرئيس الأميركي جورج بوش في خطابه الاسبوعي أمس انه "لا توجد أسباب كثيرة تدعو للأمل بان صدام حسين سينزع أسلحته". 

وقال "يجب أن نقر أن بعض التهديدات خطرة وعواقبها فظيعة إلى حد يجعل من الضروري إزالتها حتى لو اقتضى ذلك استخدام القوة العسكرية". 

وسعى أولا إلى طمأنة الشعب الأميركي بقوله "في حال تتطلب الأمر استخدام القوة لنزع أسلحته (العراق) فان على الشعب الأميركي أن يعرف أن قواتنا المسلحة جهزت بكل الوسائل والموارد لتحقيق الانتصار". 

وانتقل بعدها إلى الشعب العراقي موضحا أن "على شعب العراق أن يعرف أن كل الجهود ستبذل لتجنب وقوع ضحايا أبرياء ولمساعدة العراق على تجاوز ثلاثة عقود من حكم توتاليتاري". 

وأضاف "وضعت خطط لتقديم كميات كبيرة من الأغذية والأدوية والمواد الأساسية إلى العراقيين في حال وقوع الحرب"—(البوابة)—(مصادر متعددة)