يبدأ الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء توني بلير، في بلفاست اليوم الاثنين، اعمال قمتهما التي تنعقد على مدى يومين يبحثان خلالها مرحلة ما بعد الحرب في العراق، وذلك غداة اختراقات مهمة تحرزها قوات الغزو البريطاني الاميركي في هذا البلد.
كما سيبحث بلير وبوش في هذه القمة الثالثة بينهما منذ 16 اذار/مارس قبل اندلاع الحرب في العراق، موضوع الشرق الاوسط واستئناف عملية السلام في ايرلندا الشمالية.
وتأتي هذه القمة بينما دخلت القوات الاميركية بغداد واعلنت سيطرتها على كربلاء (وسط) بينما تمكنت القوات البريطانية من السيطرة على القسم الاكبر من البصرة (جنوب).
وسيلتقي بوش مع بلير على عشاء عمل في قصر هيلسبورو قرب بلفاست مساء الاثنين. وصباح الثلاثاء سيعقدان اجتماع عمل جديدا ثم يعقدان مؤتمرا صحافيا مشتركا.
وسيشاركان بعد ذلك في اجتماع خلال غداء لبحث موضوع ايرلندا الشمالية مع رئيس الوزراء الايرلندي بيرتي اهيرن، سيضم لاحقا ممثلي ابرز الاحزاب الايرلندية الشمالية.
وحول العراق، سيبحث بوش وبلير في الدور الذي سيوكل الى الامم المتحدة بعد الانتصار الاميركي-البريطاني.
وتفكر الولايات المتحدة في تسليم ادارة العراق "الجديد" على الاقل في مرحلة اولى، للجنرال الاميركي السابق جاي غارنر.
من جهتها ترغب بريطانيا في ان تلعب الامم المتحدة دورا في اسرع وقت ممكن.
وظهر تباين ايضا حول "خريطة الطريق" التي تنص على اقامة دولة فلسطينية بحلول العام 2005 والتي تدافع عنها لندن لكن ارجأت واشنطن نشرها عدة مرات.
لكن تاثير زيارة بوش وهي الاولى، على عملية السلام في ايرلندا الشمالية يبقى صعب التقييم اذ اعتبرت وسائل الاعلام هذه الزيارة مبادرة عرفان تجاه صديقه توني بلير.
وقبل ايام من الذكرى الخامسة لتوقيع اتفاقات السلام في ايرلندا الشمالية في 10 نيسان/ابريل 1998 تبدو عملية السلام معلقة بانتظار مبادرة جديدة لنزع اسلحة الجيش الجمهوري الايرلندي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)