بوش يتعهد بعدم الانسحاب من العراق وعدد الجنود القتلى الى ارتفاع

تاريخ النشر: 27 أغسطس 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعهد الرئيس الاميركي جورج بوش بعدم الانسحاب من العراق فيما اظهرت ارقام نشرتها وزارة الدفاع الاميركية ان عدد القتلى بين الجنود الاميركيين جراء عمليات المقاومة زاد عن عددهم خلال الحرب نفسها. 

اظهرت ارقام وزارة الدفاع الاميركية الثلاثاء ان عدد القتلى من الجنود الاميركيين في العراق منذ اعلان الرئيس الاميركي انتهاء المعارك الرئيسية في الاول من ايار/مايو الماضي يفوق عددهم خلال العمليات القتالية التي ادت الى الاطاحة بالرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. 

وكان اخر الجنود القتلى جندي لم يكشف عن هويته من الفيلق الثالث للدعم قتل اليوم الثلاثاء في هجوم بالمتفجرات على قافلته العسكرية قرب مدينة العامرية غرب بغداد، طبقا لما اعلنته القيادة الاميركية الوسطى. وجرح في الهجوم جنديان آخران. 

وبذلك يرتفع عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في عملية "حرية العراق" الى 

277 جنديا، طبقا للكولونيل سينثيا كولن من القوات الجوية. 

وقتل 139 من هؤلاء بعد خطاب بوش في الاول من ايار/مايو الماضي من على ظهر حاملة الطائرات "يو اس اس ابراهام لنكولن" الذي اعلن فيه ان "العمليات القتالية الرئيسية انتهت"، طبقا لكولن.  

وقتل 138 جنديا اميركيا في الفترة ما بين 20 آذار/مارس و 1 ايار/مايو وهي الفترة ما بين بدء غزو القوات الاميركية والبريطانية للعراق وانتهاء العمليات القتالية الرئيسية.  

وفي الغضون، وعد الرئيس الاميركي جورج بوش بأنه لن يكون هناك "انسحاب" للقوات الأميركية تجاه القوات الموالية لصدام حسين والارهابيين الناشطين في العراق بالرغم من ان حصيلة الخسائر البشرية تزداد يوما بعد يوم. 

وفي كلمة امام المحاربين القدامى في سانت لويس (ميسوري، وسط)، قال بوش "لقد اعلنوا الحرب على العالم المتحضر باسره" موضحا ان "العالم المتحضر لن يرضخ للارهاب". 

واضاف ان "الانسحاب امام الارهاب لن يؤدي الا الى هجمات اخرى واكثر جرأة" مؤكدا "لن يكون هناك انسحاب". 

ودعا بوش الى التحلي بالصبر بالرغم من ان عدد القتلى الاميركيين منذ الاول من ايار/مايو، تاريخ اعلانه انتهاء المعارك الرئيسية في العراق، قد تخطى عدد القتلى خلال الحرب على نظام صدام حسين في اذار/مارس ونيسان/ابريل الماضيين.