بوش يتعهد من قطر بكشف الحقيقة بشان اسلحة العراق

تاريخ النشر: 05 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعهد الرئيس الاميركي جورج بوش، الذي انهى في قطر اليوم الخميس جولة شملت ست دول، بـ"كشف الحقيقة" بشان اسلحة الدمار الشامل العراقية، والتي تسبب الفشل في العثور عليها بموجة اتهامات للحكومتين الاميركية والبريطانية اللتين اتخذتا من هذه الاسلحة ذريعة لشن الحرب على العراق. 

وقد غادر بوش قطر بعدما وجه الشكر للقوات الاميركية على النصر الذي حققته في الحرب ضد العراق، وتوجه عائدا الى الولايات المتحدة بعد جولة استغرقت اسبوعا زار خلالها ست دول. 

وقبل المغادرة تعهد بوش بكشف الحقيقة في ما يتعلق باسلحة الدمار الشامل العراقية التي لم يظهر لها اثر حتى الان.  

وادى الفشل في العثور على اسلحة الدمار الشامل التي كانت المزاعم بشانها السبب الرئيسي في شن الحرب ضد العراق الى إحراج توني بلير رئيس الوزراء البريطاني حيلف بوش الوثيق في الحرب. 

الا ان بوش اشار الى ان العثور على هذه الاسلحة سيتطلب عملية بحث طويلة وصعبة. 

واكد "اننا نبحث عنها. وسنكشف الحقيقة." 

وقال بوش أن القوات الأميركية دافعت عما أسماه "قضية الحرية" في حربها على العراق. 

واضاف ان القوات الأميركية "لديها مهام كثيرة في العراق للحفاظ على الأمن والاستقرار، وإقامة ديمقراطية مستقرة لا تسمح للعراق بأن يتحول إلى ترسانة لأسلحة الدمار أو مأوى للجماعات الإرهابية". 

وأكد الرئيس الاميركي ان الحرب على العراق ترسل رسالة إلى أي ديكتاتور، مفادها إنه لم يعد ممكنا لأي ديكتاتور أن يختبأ وراء المدنيين، موضحا أن زوال صدام حسين يعني أن الجماعات الإرهابية لن يمكنها الحصول على أسلحة دمار شامل من النظام العراقي. 

وأردف بوش "إن من يهدد أمن الولايات المتحدة عليه أن يشعر بالقلق تجاه أمنه." 

وفي ثنايا كلمته، وجه بوش الشكر لقوات الحلفاء من بريطانيا وأستراليا وبولندا، ورثى القتلى الأميركيين في الحرب، وأثنى على تومي فرانكس، قائد الحرب الأميركية على العراق، ووجه الشكر للدول العربية المجاورة التي قدمت دعما للحرب على العراق وخص منها الكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة. 

وقبل لقائه مع الجنود الاميركيين كان بوش اجرى محادثات مع الجنرال تومي فرانكس قائد القيادة المركزية الاميركية للقوات التي حاربت ضد العراق كما اجتمع ايضا مع بول بريمر رئيس الادارة الاميركية في العراق. 

والتقى بوش ايضا مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني حيث وجه له الشكر للسماح للولايات المتحدة بإدارة الحرب ضد العراق من اراضي بلاده حيث يوجد مركز عمليات القيادة المركزية. 

وقال بوش "اشكركم كثيرا لاستضافتكم الكريمة. انك صديق قوي للولايات المتحدة ونحن ممتنون للغاية." 

وأشاد أمير قطر بزيارة بوش التي تعد الأولى من نوعها والتي ستسمح للزعيمين باستكمال محادثاتهما التي بدآها في واشنطن مؤخرا.  

وقد امتدح بوش الخطوات التي اتخذتها قطر في مجالات الإصلاح، مشيدا أيضا بتعاونها في الحرب على العراق. 

وتناولت المحادثات بين بوش والشيخ حمد جوانب التعاون بين الولايات المتحدة وقطر في المجالات العسكرية والاقتصادية. كما تطرقت إلى تطورات الأوضاع في العراق وعملية سلام الشرق الأوسط في ضوء قمتي شرم الشيخ والعقبة-(البوابة)—(مصادر متعددة)