بوش يتهم 'الجزيرة' بالسعي لاخافة الاميركيين عبر بث شريط بن لادن

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصف الرئيس الاميركي جورج بوش بث قناة "الجزيرة" لشريط زعيم القاعدة اسامة بن لادن بانه محاولة لتخويف الاميركيين خلال ذكرى اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، والتي حذرت وزارة الخارجية الاميركية مواطنيها في الخارج من احتمال شن اعتداءات قد تكون "اكثر دموية" منها. 

واعتبر الرئيس الاميركي في تصريح صحافي "اننا نقوم بتحليل شريط الفيديو. وهو يذكرنا بأن الحرب على الارهاب مستمرة وانه يحاول ايضا تخويف اميركا وبث الخوف". 

وقال الرئيس الاميركي "نحن في حالة حرب بسبب ما قام به هو وشركاؤه القتلة قبل سنتين بالتحديد. وسنبقى في حالة حرب حتى تحقيق اهدافنا". 

واكد بوش "اننا ندمر تنظيم القاعدة ببطء انما بشكل اكيد"، مكررا القول ان "الجبهة الاساسية" للحرب على الارهاب باتت في العراق. 

وبثت قناة الجزيرة الفضائية شريطا مصورا لابن لادن والظواهري في منطقة غير معروفة وتلا ذلك رسالة مسجلة اشاد فيها الرجلان بمنفذي هجمات ايلول/ سبتمبر وتوعدا الاميركيين بالمزيد من الضربات. 

وقالت مصادر في وكالة المخابرات المركزية الاميركية "سي أي ايه" امس ان محللي الوكالة الذين فحصوا الشريط الصوتي الذي أذيع الاربعاء "لم يصلوا الى نتيجة حاسمة" فيما يتعلق بما اذا كان هو فعلا صوت أسامة بن لادن.  

واعلن مسؤول في الوكالة "لكن لديهم "ثقة كبيرة"في صحة صوت مساعده الأول أيمن الظواهري.  

لكن فيما يتعلق بصوت اسامة بن لادن "فلم يكن حاسما"  

وكانت وزارة الخارجية الاميركية حذرت امس مواطنيها في الخارج من احتمال شن اعتداءات قد تكون "اكثر دموية من اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001". 

وقالت الوزارة في بيان ان الاهداف المقبلة لتنظيم القاعدة الارهابي قد تقع في اوروبا او آسيا "وربما تتزامن مع الذكرى (الثانية) لاعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر". 

واضاف البيان "نعتقد بان تنظيم القاعدة يعتزم تنفيذ اعتداءات جديدة اكثر دمارا من تلك التي نفذها في 11 ايلول/سبتمبر مع الاحتمال باستخدام اسلحة غير تقليدية كمواد كيميائية او بيولوجية". 

وبحسب البيان فان الاهداف المحتملة هي المنشآت التي يتجمع فيها اميركيون او اجانب "كالمناطق السكنية والنوادي والمطاعم واماكن العبادة والمدارس والفنادق والتجمعات في الهواء الطلق او على الشواطئ..". 

وقالت وزارة الخارجية الاميركية في بيانها "لا نستبعد ايضا احتمال تنفيذ القاعدة اعتداء ثانيا كارثيا في الاراضي الاميركية" واوضحت ان الهجمات الارهابية قد تتخذ شكل "عمليات انتحارية او خطف طائرات او متفجرات او عمليات خطف". 

واوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر في وقت لاحق ان قرار نشر هذا النداء قد اتخذ على اثر "تراكم مؤشرات بما فيها عناصر ظهرت امس (الاربعاء)".  

لكن باوتشر قال ان هذا البيان ليس مرتبطا ببث شريط فيديو لزعيم القاعدة اسامة بن لادن. واضاف "لا اعتقد ان التسجيل كان عنصرا سرع الامور بأي طريقة ما. لكننا تحركنا مدفوعين بمعلومات تراكمت وتحليلات اجريناها". ولم يقدم مزيدا من التفاصيل عن هذه التهديدات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)