اتهم جورج بوش الابن المرشح الجمهوري للرئاسة ليلة أمس الاثنين الرئيس الأميركي بيل كلينتون بأنه مارس ضغوطا على إسرائيل في إطار عملية السلام في الشرق الاوسط. حسبما أفادت وكالة فرانس برس.
وقال بوش أمام المؤتمر السنوي للجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة أن واشنطن "حاولت في الآونة الأخيرة أن تجعل إسرائيل مطابقة لخططها وإستحقاقاتها الخاصة لكن طريق السلام ليس كذلك".
وذكر مثالا على ذلك "محاولة الإدارة التدخل في الإنتخابات الإسرائيلية الأخيرة" التي جرت قبل عام وفاز فيها العمالي ايهود باراك.
وقال بوش وسط تصفيق حاد أن "الولايات المتحدة يجب ألا تتدخل في العملية الديموقراطية الإسرائيلية ولن تتدخل في الإنتخابات الإسرائيلية عندما أصبح رئيسا".
لكن التصفيق بلغ ذروته عندما وعد بوش، بنقل مقر السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.
ونقلت صحيفة "السفير" اللبنانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء عن بوش قوله "سوف أبدأ بعملية نقل السفارة إلى المدينة التي اختارتها إسرائيل عاصمة لها".
وأضافت الصحيفة نقلا عن بوش أن دعمه لإسرائيل لن يكون مشروطا بتقدم عملية السلام، ووجه تحذيرا لـ"خصوم إسرائيل" بقوله أن عليهم أن يعرفوا أن العلاقة الخاصة مع إسرائيل سوف تستمر ف يحال إنتخابه رئيسا، حتى إذا لم يقبلوا بالتوصل إلى سلام.
وتحدث بوش عن(التضحيات ) التي قدمتها إسرائيل في معاهدات السلام في إشارة إلى "تضحية إسرائيل بالأرض والنفط من أجل السلام" في كامب ديفيد، وقال أن إسرائيل تواصل تقديم التضحيات من خلال الإنسحابات من الأراضي الفلسطينية—(البوابة)—(مصادر متعددة)