بوش يدافع عن سياسة الحرب وبريمر يشكل محكمة خاصة لمقاضاة المقاومين

تاريخ النشر: 17 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن الحاكم المدني الأمريكي في العراق، عن تأسيس محكمة جنائية ومراجعة النظام القضائي في العراق وسيكون على راس اولويات هذا الجهاز محاكمة المجموعات المناهضة للتواجد الانجلواميركي في العراق. 

وقال بريمر ان الهدف من انشاء هذه المحاكم "للمساعدة في إنشاء سلطة قضائية مستقلة وعادلة لم يسمح بإقامتها نظام صدام حسين." 

وقال بول بريمر إن المحكمة الجنائية المركزية، التي ستتألف من قضاة ومدعين عراقيين يعتمدهم التحالف، ستباشر نشاطها على الفور للنظر في عدة قضايا من ضمنها، محاكمة الذين ينفذون هجمات ضد قوات التحالف "وكل الذين يحاولون بثّ عدم الاستقرار في الهياكل والمؤسسات الحكومية وكذلك الذين كانوا يتمتعون بنفوذ في النظام السابق ويمكن أن يكونوا قادرين على زعزعة النظام القضائي." 

قال بريمر إن إصلاحات بصدد الإقحام في النظام القضائي من قبل لجنة تضم ثلاثة من التحالف وثلاثة عراقيين. وأوضح الحاكم المدني "لن يكون هناك مجال من هنا فصاعدا لأن يقف المتهم من دون هيئة دفاع أو أن تنتزع الاعترافات تحت التعذيب." وأشار إلى أنه ستكون هناك درجتان للتقاضي. 

وقال بريمر إن لجنة المراجعة القضائية سترفع في نهاية أعمالها توصيات إلى ممثلي التحالف والقضاة العراقيين في محكمة الجنايات المركزية لتحديد إمكان التحاق أعضاء النظام القضائي السابق بالنظام الجديد 

كما أكد بريمر على أهمية الأمن الذي اعتبره على رأس اولويات إدارته وقال إن عمليات اعتقال الموالين لحزب البعث والمسؤولين بالنظام العراقي السابق مستمرة.  

وأشار إلى أنه تم اعتقال عدد من كبار المسؤولين السابقين .  

واكد بريمر أيضا انه يجري تدريب وتجهيز جهاز الشرطة العراقية ليتحمل مسؤولياته.  

تطرق بريمر أيضا إلى إصلاح السلطة القضائية في العراق، وقال انه يجري إصلاح القضاء العراقي حاليا بعد أن شاعت صورة القضاء المفعم بالفساد في الماضي، مؤكدا على ضمان ادارة القضاء العراقي بأسلوب ينم عن الثقة و العدالة ولضمان حقوق الإنسان .  

وقد اعترف بريمر ضمنيا بأن هذه الأمور ستستغرق وقتا، ولذلك أعلن عن إنشاء محكمة جنائية جديدة في العراق تتخصص في النظر في قضايا جرائم العنف. وأكد أنها ستدخل ضمن النظام القضائي المعمول به في العراق.  

بوش يدافع عن سياسة الحرب 

دافع الرئيس الأمريكي جورج بوش بشدة عن الحرب التي قادتها إدارته للإطاحة بنظام الرئيس العراقي السابق، ضد "المؤرخين الرجعيين" الذين يحاولون التقليل من التهديد الذي كان يشكله الرئيس العراقي المخلوع. 

وقال بوش، في كلمة ألقاها في نيوجرسي، "هذه الأمة تصرفت استناداً إلى تهديد يشكله ديكتاتور العراق، والآن هناك بعض الأفراد ممن يريدون إعادة كتابة التاريخ، وهو ما أحب أن أطلق عليهم تسمية المؤرخين الرجعيين." 

وأضاف بوش "صدام حسين كان تهديداً لأمريكا والعالم الحر في الأعوام 1991 و 1998 و 2003، وقد تجاهل باستمرار مطالب العالم الحر، الأمر الذي جعل من الولايات المتحدة وأصدقائها وحلفائها تقوم بالتصرف تجاهه.—(البوابة)—(مصادر متعددة)