رفض الرئيس الاميركي جورج بوش بنفسه وحكومته واغلب افراد شعبه عن تصريحات معادية للاسلام اصدرت عن بعض رجال دين مسيحيين امثال بات روبرتسون وجيفري هال.
واكد بوش ان هذه التصريحات "لا تعكس شعور حكومتي ولا مشاعر اغلب الاميركيين".
وقال بوش للصحفيين بعد اجتماعه الى سكرتير عام الامم المتحدة كوفي انان في البيت الابيض امس الاربعاءان "الاسلام كما يمارسه اغلب الناس هو ديانة سلمية وديانة تحترم الآخرين".
وجاء حديث بوش على خلفية دعوات وجهها تنظيم اسلامي اميركي في واشنطن دعا فيها الرئيس الامريكي وباقي القيادات الاميركية الى التبرؤ من معاداة الاسلام بعد تصريحات اطلقها داعية مسيحي يسمي بات روبرتسون كان مرشحا سابقا فاشلا للرئاسة الاميركية ويمتلك قناة دعوية انجيلية اعتبر فيها ان "الاسلام اسوأ من النازية".
كما جاءت الدعوة التي اطلقها مجلس العلاقات الاميركية الاسلامية (كير) بعد سلسلة من الهجمات على الاسالم والمسلمين من قبل جماعات يمينية مسيحية--(البوابة)