رفض البيت الابيض اليوم الخميس رد العلماء الافغان مطالبا بتسليمه اسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الاعتداءات الاخيرة على الولايات المتحدة.
وصرح وزير التربية في نظام حركة طالبان اليوم الخميس ان زعيم الحركة الملا محمد عمر سيتخذ قراره في الاتجاه نفسه لتوصيات علماء الدين الافغان بمغادرة اسامة بن لادن البلاد.
لكن الوزير امير خان متقي الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي في كابول اوضح ان مغادرته "ستستغرق بعض الوقت".
واضاف "لطالما احترمت امارة افغانستان الاسلامية اوامر العلماء. ونحن على ثقة ان امير المؤمنين (الملا عمر) سيقرر في اتجاه توصياتهم كما قال سابقا".
واعترف الوزير ان اسامة بن لادن وهو المشتبه فيه الاساسي لدى الولايات المتحدة في اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر على نيويورك وواشنطن سيجد صعوبة في العثور على دولة تستقبله.
واصر الوزير "لديه الكثير من الاعداء. ولا يمكنه ان ينزل الى الطريق ليستقل سيارة اجرة. فهذه الامور لا تتم بسهولة وتستلزم الوقت".
وقال متقي انه لا يظن ان باكستان المتاخمة ستشارك في حملة عسكرية ضد طالبان في افغانستان.
ولحظ ان "باكستان دولة مسلمة" وحكومتها "في يد العسكريين" واضاف ان "دولة باكستان الشجاعة والمسلمة لن تتخذ اجراءات تلطخ لباس باكستان والامة المسلمة النظيف".
وكان مئات العلماء المجتمعين في كابول اليوم الخميس طلبوا من بن لادن مغادرة افغانستان بملء ارادته واكدوا استعدادهم لاعلان الجهاد في حال وقوع هجوم اميركي على ما افاد مسؤول في حركة طالبان.
وقال الملا محمد مسلم حقاني نائب وزير التربية الذي شارك في النقاشات في تصريح لوكالة فرانس برس "طلبوا (العلماء) من حركة طالبان اقناع بن لادن بمغادرة افغانستان في الوقت المناسب ومن تلقاء نفسه".
واضاف "قالوا ايضا انه في حال تعرض افغانستان لهجوم من الولايات المتحدة فمن واجب كل مسلم المشاركة في الجهاد".
واعتمد القراران في ختام يومين من النقاشات بين مئات عدة من العلماء اتوا من كل اقاليم افغانستان.
وافادت الانباء ايضا ان مجلس العلماء اتخذ قرارا بمهاجمة كل من يساند الولايات المتحدة في حربها ضد افغانستان.
وقال الوزير الافغاني ان القرار سيرفع الى زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر ليتخذ "قرارا في اقرب وقت ممكن".
وقال لوكالة فرانس برس ان القرار الذي يدعو بن لادن الى مغادرة افغانستان بملء اراداته "سيعرض على السلطة التنفيذية في حركة طالبان التي ستتخذ قرارا في اقرب وقت ممكن—(البوابة)—(مصادر متعددة)