ذلك قتل باكستاني خلال قصف المدفعية الهندية للمناطق الحدودية بينما اعلنت نيودلهي عن مقتل كشميريين عندما فتحوا النار على دورية هندية، وفي ياكستان اغلقت مقرات لـ 5 جماعات حظرها مشرف واعتقل 200 من مناصريها
وقال المتحدث باسم البيت الابيض آري فلايشر في بيان ان الرئيس بوش اشاد بـ "القرار الحازم الذي اتخذه الرئيس مشرف للتصدي للارهاب والتطرف وتعهده عدم السماح لاي كان باللجوء الى الارهاب من اجل قضيته".
واضاف "ان الرئيس هلل لرؤية الرئيس مشرف حول باكستان بان تكون دولة تقدمية وحديثة وللجهود المضنية التي يبذلها من اجل اعطاء دفع للتربية ومستقبل اقتصادي افضل لشعبه".
وجاء البيان تعليقا على الخطاب الذي القاه الرئيس مشرف واعلن فيه حظر مجموعتين كشميريتين "متطرفتين" تحملهما الهند مسؤولية الهجوم في 13 كانون الاول/ديسمبر الماضي على البرلمان الهندي في نيو دلهي والذي اسفر عن سقوط 14 قتيلا بينهم خمسة من المهاجمين.
واشار فلايشر في بيانه الى ان "الرئيس مشرف رفض الارهاب بشكل لا التباس فيه بطلبه اتخاذ اجراءات ضد اي منظمة او مجموعة او فرد في باكستان يكون ضالعا في الارهاب في باكستان او خارج حدودها".
واضاف ان الرئيس الباكستاني "اعلن بوضوح ان الحل في كشمير يرتكز على وسائل سلمية وعلى الحوار" مضيفا بان الرئيس بوش اشاد بادانة اعتداء 13 كانون الاول/ديسمبر ودعا الى احالة المسؤولين عنه الى القضاء.
واعلن مسؤول في الشرطة الباكستانية اعتقال حوالى 300 ناشط من خمس حركات دينية ومتطرفة في منطقة البنجاب بوسط باكستان بعد ساعات على قرار الرئيس برويز مشرف حظر هذه الحركات.
وقال مسؤول في الشرطة لوكالة فرانس برس ان "حوالى 300 شخص اعتقلوا حتى الان في البنجاب" بعد ختم مقراتهم بالشمع الاحمر. واضاف ان العملية ستتواصل طوال الليل.
واوضح "تلقينا امرا للحؤول دون حصول اي محاولة لتنظيم تظاهرات من قبل الاحزاب المحظورة". وتابع هذا المسؤول قائلا ان عمليات مشابهة جرت في اقليم السند (جنوب باكستان) وعاصمته كراتشي.
وقال المسؤول في الشرطة في اقليم السند مختار الشيخ ان شرطة الاقليم تلقت الامر بختم مقرات المجموعات الدينية والمتطرفة التي وضعت خارج القانون بالشمع الاحمر.
واضاف ان القانون سيأخذ مجراه في حال حاول اي كان المقاومة او خرق الحظر. واوضح ان "مرسوم الحكومة سيطبق ولن يسمح لاي شخص بمخالفة القانون الذي اصدره الرئيس".
وكانت الشرطة اعتقلت اكثر من 200 ناشط في حركتي جيش الصحابة وتحريك الجعفرية في باكستان اللتين حظرهما ايضا الرئيس الباكستاني. كما حظر ايضا نشاط حزب تحريك ونفاذ الشريعة المحمدية.
وتلقت الشرطة الباكستانية الامر باغلاق كل المباني التابعة للمجموعات الخمس في اقليم السند وعاصمته كراتشي. وقال المسؤول في الشرطة في الاقليم مختار شيخ ان "الشرطة تلقت الامر بختم المباني بالشمع الاحمر اذا ما كانت لا تزال قيد الاستخدام".
واضاف ان القانون سيطبق في حال حاول احدهم ان يقاوم هذا القرار.
وقال "مرسوم الحكومة سيطبق ولن يسمح لاحد بانتهاك القانون الذي وضعه الرئيس".
وعلى الصعيد الميداني مع نيودلهي فقد اعلنت القوات الهندية اليوم الاحد انها قتلت اثنين من الانفصاليين في كشمير بينهم هولندي.
واوضح المصدر نفسه ان الرجلين قتلا في منطقة سريناغار بعد ان هاجما دورية وهما يحملان السكاكين فاصابا اثنين من حرس الحدود بجروح.
وقال متحدث باسم حرس الحدود ان احد القتيلين يدعى الباكيبوري وهو يحمل جواز سفر هولنديا. ووقع الحادث قرب بحيرة دال حيث تنتشر مئات السفن السياحية التي تؤجر للسياح.
كما اعلنت السلطات الباكستانية ان مدنيا يبلغ من العمر 18 عاما قتل في كشمير الخاضعة للسيطرة الباكستانية بقذائف مدفعية اطلقتها القوات الهندية. وقال متحدث عسكري ان الضحية محمد شافي قتل باطلاق نار استهدف قرى شيريكوت وهوت سبيرينغ وكيلار في منطقة راوالاكوت.
وبدأ القصف مع الساعات الاولى من النهار على خط المراقبة الذي يفصل المنطقة المتنازع عليها في كشمير بين البلدين. واوضح المتحدث العسكري ان الجيش الباكستاني رد على القصف والحق "اضرارا جسيمة بمواقع الجيش الهندي". ولم يمكن بعد التأكد من هذه المعلومات.—(البوابة)—(مصادر متعددة)