وقع الرئيس الاميركي جورج بوش تشريعا لتطبيق معاهدتين للامم المتحدة لمكافحة الارهاب كان قد تعطل طويلا وحتى وقوع هجمات 11 ايلول/سبتمبر.
ويسمح التشريع بانضمام الولايات المتحدة الى معاهدة تجرم التفجيرات الارهابية وترسي قواعد تسليم المشتبه بهم اما المعاهدة الثانية فتجرم تمويل المنظمات الارهابية.
وعارض الرئيس الاميركي من قبل معاهدتين للامم المتحدة الاولى خاصة بمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري والاخرى خاصة بمحكمة جرائم الحرب الدولية لكنه وقع التشريع الجديد الخاص بمكافحة الارهاب وهو في طريقه الى قمة مجموعة الثماني للدول الصناعية الكبرى التي تبدأ يوم الاربعاء في كندا والتي من المتوقع ان تناقش خطوات مكافحة الارهاب.
وصرح بوش بانه سيحث زعماء المجموعة على تكثيف جهودهم في هذا المجال.
وقال بوش في رسالته التي تضمنت توقيع التشريع والتي نشرها البيت الابيض في كالجاري "سأناقش في كندا هذا الاسبوع مع زعماء الدول الصناعية الاخرى سبل ضمان اتخاذ كافة الدول اجراءات قانونية اشد ضد الارهاب.
"وادعو خاصة كل الدول لتنضم الى هاتين المعاهدتين والالتزام الكامل بقرارات مجلس الامن لوقف الارهاب."
وخلال ادارة الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون وقعت الولايات المتحدة عام 1998 المعاهدة الدولية لمكافحة التفجيرات الارهابية كما وقعت عام 2000 المعاهدة الدولية لمكافحة تمويل الارهاب.
لكن مجلس الشيوخ الاميركي لم يصدق على ايهما حتى كانون الاول /ديسمبر الماضي في اعقاب الهجمات التي تعرضت لها واشنطن ونيويورك في ايلول/سبتمبر الماضي.
واصبحت المعاهدة الاولى لمكافحة التفجيرات الارهابية سارية دوليا في ايار /مايو عام 2001 بدون التصديق الاميركي اما المعاهدة الثانية الخاصة بالتمويل فلم تحصل على التصديق المطلوب من 22 دولة الا بعد هجمات ايلول/سبتمبر—(البوابة)