بوش يطلب من شعبه الاستعداد لاعمال عسكرية 'وقائية' في الحرب ضد الارهاب

تاريخ النشر: 01 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طلب الرئيس الاميركي جورج بوش من الشعب الاميركي اليوم السبت الاستعداد لاعمال عسكرية وقائية في الحرب ضد الارهاب. 

وقال بوش في خطاب القاه في الاكاديمية العسكرية في وست بوينت بالقرب من نيويورك انه لن يقبل بقيام "انظمة ديكتاتورية مختلة" قادرة على تطوير اسلحة الدمار الشامل او تزويدها الى مجموعات ارهابية، وهو وان كان عنى الرئيس العراقي صدام حسين الذي يريد الاطاحة بحكمه، الا انه لم يقم بتسميته. 

واضاف "ان امننا تطلب من كل الاميركيين ان يتحلوا بالعزم في المستقبل وان يكونوا مستعدين للقيام بعمل وقائي عندما يتطلب الامر، بغية الدفاع عن حرياتنا وارواحنا". 

وقال الرئيس الاميركي الذي صنف في كانون الثاني/يناير كلا من العراق وايران وكوريا الشمالية ضمن ما اسماه بمحور الشر ان "بين العدل والوحشية، وبين البراءة والادانة، لا يمكن ان نبقى محايدين. نحن نعيش صراعا بين الخير والشر وستكون اميركا قادرة على تسمية الشر باسمه". 

واعلن للتلامذة الضباط "لا نستطيع الدفاع عن اميركا واصدقائها بمجرد الامل بان كل شيء يسير على ما يرام والحرب ضد الارهاب لن نربحها اذا بقينا في حال دفاع عن النفس. علينا نقل المعركة الى مواقع العدو، تفكيك خططه ومواجهة التهديدات الاكثر رعبا قبل ان تتحقق" عمليا. 

وقال بوش "يخشى البعض من انه ليس من الدبلوماسية ولا من التهذيب بشيء ان نتحدث بلغة الخير والشر". 

وقال ان "بين العدل والوحشية، وبين البراءة والادانة، لا يمكن ان نبقى محايدين. نحن نعيش صراعا بين الخير والشر وستكون اميركا قادرة على تسمية الشر باسمه". 

وتابع، مثالا على حديثه "ان العنف ضد النساء سيء من دون استثناءات". 

واضاف الرئيس الاميركي "في مواجهة الانظمة التي لا ايمان لديها ولا قوانين لا نتسبب بمشكلة، اننا نكشف هذه المشكلة. سنقود العالم لمواجهتها" باسم "اتجاه اخلاقي قوي".—(البوابة)—(مصادر متعددة)